البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٦ الصفحه ٩١ : الفضة ـ من
فضة غير مغشوشة ـ : يا مشهوراً في السماوات ، يا مشهوراً في الأرضين ، يا مشهوراً
في الدنيا
الصفحه ١١٢ :
الحسين عليهالسلام ، والساعة الخامسة لمولانا محمد بن علي
الباقر عليهالسلام ، والساعة
السادسة
الصفحه ١٠٤ : له بها علم اليقين ، فلابد أن يحصل له بها ظن ، وهو كاف في
معرفة القبلة لمن اشتبهت عليه من المصلين. وإن
الصفحه ١٢٩ : من ذلك نوح ، فأنطق
الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال : على اسم خير الأنبياء محمد بن عبدالله ، فهبط
الصفحه ١١٨ : ء الله ، ثم أصبحت على بابه (فرسنها وانتتجها) (١) وركبها.
وروي في حديث اخرعن مسلم بن جندب : أن
أول من
الصفحه ١٧٥ :
الباب
الثالث عشر
فيما
نذكره من كتاب صنفه قسطا بن (١)
لوقا ، لأبي محمد الحسن بن مخلد في (تدبير
الصفحه ١٤٠ :
على ملكك بلطفك
الخفي ، وأنا علي بن أبي طالب» فجلس من غشيته ودعا بها ، فأنشأ الله ـ جل جلاله
الصفحه ٢٠٨ : الله تعالى حسين بن عمار البصري وفرغ منه يوم الأربعاء رابع عشر
ربيع الأول من سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.
* * *
الصفحه ١١٣ :
عبدالله بن بسر (٢)
المازني ، ورواه من طريقين ، فقال بعد إسناده المتصل المشار إليه : عن عبدالله بن
بسر
الصفحه ٧٥ : كيخسرو على
بسطام من الإنعام ، وكيف علم الجند ذلك الرمي ، وأزال الملوك عن البلاد.
وقد ذكرمحمد بن صالح
الصفحه ١٣٧ : ».
أقول أنا : فكفاه الله ـ جل
جلاله ـ أمرهم (٢).
الفصل
الثالث عشر : فيما نذكره من أن المؤمن إذا كان
الصفحه ١٦٠ : موسى بن جعفر بن محمد بن
محمد طاووس ـ جامع هذا الكتاب ـ : قد ذكرنا من الآداب في هذه الخمسة المنازل ، ما
الصفحه ٤٨ : .
الفصل
الحادي عشر : فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر ، ودفع ما يخاف من الخطر.
روى أحمد بن خالد
الصفحه ١٥٠ : يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل.
رويت ذلك بإسنادي من (كتاب التذييل)
لمحمد بن النجار في ترجمة حمزة
الصفحه ٧٤ : بالرمي على عهد سليمان بن داود عليهالسلام ، فقال : إنه سأل ربه أن يرزقه من
الحيلة مايقتل به عدوه من الجن