البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/٢١١ الصفحه ٥٥ : ، ويعمل
معهم ما يستحقونه على القبول ، ويتوعد من يعرفه منهم بالفتن والمنافرة ، والمحاسدة
والمناقرة ، أنه
الصفحه ٨٨ : الدين ، تفعل ما تشاء بلا مغالبة ، وتعطي من تشاء بلامن ،
تفعل ما تشاء ، وتحكم ماتريد ، وتداول الأيام بين
الصفحه ٩٨ :
ركوبهم ومنها ياكلون)
(٢).
الفصل
الخامس : فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش.
رأيت
الصفحه ١٧٩ :
والكرويا والخولنجان
(١) والدار صيني
وسائر الأبازير الحارة ، وإن وجد البيض النيمبرشت كان من أحمد ما
الصفحه ١٩٥ :
صفة برود آخر يطفئ الحرارة
من العين :
يؤخذ أسفيداج الرصاص وزن خمسة دراهم ، وشاذنج
(١) هندي
الصفحه ٢٢٣ : لا متي من السرق : قل
ادعوا الله أو ادعوا الرحمن
١٣١
ياعلي من استصعبت عليه دابته
الصفحه ١٧ :
١٧ ـ اللهوف على قتلى الطفوف.
١٨ ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
ـ وهو كتابنا الماثل بين يديك
الصفحه ٩٠ :
المعاندين والمريدين به السوء والضر ، وادفع عنه كل محذور ومخوف ، وأي عبد من
عبيدك ، أو أمة من إمائك ، أو
الصفحه ١٧١ :
(في العياء والتعب).
قد يكون الرجل يمشي عشرة فراسخ أو أكثر
فيناله من ذلك تعب وجمود في المفاصل
الصفحه ١٨٥ :
فهذا مايحتاج إليه من العلم بأمرالغمز ،
وما ينبغي أن يستعمل منه في الأسفار.
* * *
الصفحه ١٩١ :
فهذا ما يحتاج إليه من العمل بعلاج
الاذن ، من العلل التي لا يؤمن أن تحدث في الأسفار.
* * *
الصفحه ٢١١ :
٨٣
وَلاَ
تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ
٢٦٧
٣٩
آل عمران
الصفحه ٢١٦ : ـ ١٠٠ـ
وَالْعَادِيَاتِ
١
٣٧
قريش ـ ١٠٦ ـ
الَّذِي
أَطْعَمَهُم مِّن
الصفحه ١٨ : الظنون ٥ : ٧١٠.
١٢ ـ هدية العارفين.
١٣ ـ الذريعة في عدة أماكن ، وذكر
الأمان من الأخطار ٢ : ٣٤٤
الصفحه ١٢١ : لخط النسخة ما نصه : وإذا ركبتم الفلك فقولوا ما أمر به : الحمد لله
الذي نجانا من القوم الظالمين ، رب