البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٩٦ الصفحه ١٤٩ :
الفصل
السادس : فيما نذكره من زيادة السعادة والسلامة ، بما يقوله عند النوم في سفره
ليظفر بالعناية
الصفحه ١٧٠ :
(في الخلفة)
(١).
ينفع منه بأن يضمد البطن بصندل (٢) وكافور وماء الشاهسفرم (٣) ـ وهو الريحان
الصفحه ١٨٠ :
الباب
الثاني
ما
(١) الاعياء؟ وعما ذا يحدث؟ وكم
أنواعه؟ وبأي شيء يعالج كل نوع منه؟
ومن أجل
الصفحه ١٨٢ : ما هي ، تذهب بهذا الجنس من
الاعياء.
فأما الإعياء الذي يسخن فيه البدن ، والإعياء
الذي يكون منه في
الصفحه ٢١٧ : أراد أحدكم أن يسافر فليصحب معه
في سفره عصا من شجر اللوز المر ...
٤٦
إذا خرجت من منزلك
الصفحه ٢٢٥ :
الثالث محروسا من خطر الحوادث
١٤٣
اللّهم ارزقني خير هذا المكان وخير
أهله ...
١٣٢
الصفحه ٤٦ :
محارمك ، وسلمني من
أمراض العورات ، حتى لا أحتاج إلى كشفها ولا ذكرها للأطباء ولأهل المودات ، برحمتك
الصفحه ١٧٢ : لزوال الحمى ، فوجدناه كما رويناه.
يكتب في كاغد يوم الأحد ويوم الأربعاء ،
كل طلسم منها منفرد في رقعة
الصفحه ٢٠٠ :
يداف الكثيراء ببياض
البيض الطري ، فإذا ذاب سحق بزر القثاء المقشر والقي عليه ، وتتخذ منه أقراص
الصفحه ٢١٥ : ـ
وَجَعَلْنَا
مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً ... لاَ يُبْصِرُونَ
٩
١٢٥
الصفحه ٢١ :
وإيمانا منّا بما تذللـه الفهرسة من
مصاعب تواجه المحقق والباحث لاستخراج أي مطلب يحتاجه من الكتاب
الصفحه ١٤٨ : ) (٢) فلم يروا إنسانا ، فانصرفوا إلى
منزلهم.
فلما كان من الغد جاؤوا إليهم فقالوا : أين
كنتم؟ فقالوا : ما
الصفحه ١٧٧ :
تعرض من أصناف
الهواء ، وعلاج ذلك.
الباب السابع : في علل العين التي تعرض
من اختلاف الهوا
الصفحه ١٨٦ :
الباب
الرابع
في
العلل التي تتولد من هبوب الرياح المختلفة ، المفرطة البرد أو الحر أو الغبار
الصفحه ٢١٢ :
يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
٦٧
١٣٣
الأنعام ـ ٦ ـ
مَّا
فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن