البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٨١ الصفحه ٧٠ : الطبرسي رحمهالله : وروي أن من غسل يده قبل الطعام وبعده
، عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده ، قال : وإذا
الصفحه ٧٣ :
الباب الرابع :
فيما
نذكره من الاداب في لبس المداس أو النعل أو السيف ، والعدة عند الأسفار ، وفيه
الصفحه ٧٧ : غضبان ، يتبين الناظر الغضب
في وجهه ، فلما نظرهشام إلى ذلك من أبي قال : إلي يا محمد ، فصعد أبي إلى السرير
الصفحه ٩٥ :
ووبرها) (١) وظاهرها وباطنها ، بالإحاطة الكبرى ، وبأسماء
الله الحسنى ، وبكلماته العظمى ، من
الصفحه ١٣٤ : : أبشروا
بالسلامة ، فإني رجل من الجن ، أسلمت على يدأبي القاسم محمد ـ صلوات الله عليه
وآله ـ فسمعته يقول
الصفحه ١٦٦ :
درهم من الذباب الذي يكون في الباقلى ويدق وينخل ، ويحل بخل خمر ويتغرغر به ، فإنه
ينحل (٥) في الوقت
الصفحه ١٦٨ : الجراحات العتيقة التي
لم تسكن منذ سنة أوأكثر).
يؤخذ من السمن البقري العتيق ، الذي له
ثلاثون سنة أو أكثر
الصفحه ١٧٤ :
المرض وارتحل الساعة
بحكم الفضل ، (وبما الله (١)جل
جلاله (٢)له أهل.
فصل
: وإن أراد من يشرب عسلاً
الصفحه ١٨٤ :
إلى تشديد بدنه
وتصليبه أحوج.
وأما الغمز الذي يشد به الغامز يده على
الأعضاء من غير ذلك ، فذلك
الصفحه ٢٠٧ :
الباب
الرابع
في
وصف العلاج من العرق المديني إذا تولّد في البدن.
ولأنّ العلم بما ينتفع به ـ وإن
الصفحه ٢١٤ :
وَعَنَتِ
الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
١١١
٨٢
الصفحه ١٠٨ :
أقول : صفة رواية أخرى في القرعة ، عن
الصادق عليهالسلام أنه قال : «من
أراد أن يستخير الله ـ تعالى
الصفحه ١١٠ :
دين(١).
ولا تنامن على دابتك فإن ذلك سريع في
دبرها (٢) ، وليس ذلك
من فعل الحكماء ، إلا أن تكون
الصفحه ١٢٠ : الله تعالى عليه ، فنقول وبعضه من المنقول : الحمد
لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا
الصفحه ١٣٥ : ، وإليك وجهت وجهي ، (وإليك
الجأت ظهري) (١)
، وإليك فوضت أمري ، فاحفظني بحفظ الايمان ، من بين يدي ، ومن