البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٨/١٥١ الصفحه ١٩٦ :
ولا رائحة ولا لون ، وهذا الجنس من المياه يكون صافياً سليماً من مخالطة
سائرالأجسام إياه ، وذلك أن كل ما
الصفحه ١٩٧ :
الباب
التاسع
في
إصلاح المياه الفاسدة.
فإن اضطر مضطر إلى أن يشرب شيئاً من هذه
المياه الفاسدة
الصفحه ٢٠٢ :
والشيح والقيصوم
والجعدة (١)
والمشكمطرامشير (٢)
، فإن لم يتهيأ من هذه الحشائش ما يفرش به المكان كله
الصفحه ٢٠٦ :
الحيوان الذي يتولد في البطن والأمعاء.
والتحرز من تولده يكون بترك أكل التمور
البتة ، والتوقي من استعمال
الصفحه ٢٢٧ :
الحمدالله الذي رزفني من اللباس ما
أتجمل به في الناس
٣٥
الحمدالله الذي سخر لنا هذا وما كنا
له
الصفحه ٣٢ :
الخوف من الأخطار ، وأنها
دافعة للمضار.
الباب الثالث :
فيما نذكره مما يصحبه
الانسان في
الصفحه ٤٣ :
والرابع والعشرون
والخامس والعشرون والسادس والعشرون.
وفي بعض الروايات : إن اليوم الرابع من
الشهر
الصفحه ٤٤ : عند الغسل
من النية والابتهال.
فمما أقوله على سبيل الارتجال ، في هذه
الحال : (٢)
اللهم إني أخلع ثيابي
الصفحه ٤٩ : الصدقة قلنا عند ذلك : اللهم
إنك قلت لقوم يتصدقون ( ولاتيمَّمُوا الخبيث
منه تنفقون )
(١) وقد علمت ـ
يا
الصفحه ٥٦ :
الباب الثاني
:
فيما
يصحبه الانسان معه في أسفاره ، للسلامة من أخطاره وأكداره ، وفيه فصول
الصفحه ١٣٩ :
قلت
أنا : وكنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن ، فلما حصلنا في
موضع بعيد من
الصفحه ١٧٨ : .
ينبغي أن يكون السير في الأوقات التي
يكون الهواء على أحمد أحواله ، أعني أن يكون قريباً من الاعتدال ، وأن
الصفحه ٧١ : السميع العليم. اللهم أسعدني في
مطعمي (٢) هذا بخيره ،
وأعذني من شره ، وامتعني بنفعه ، وسلمني من ضره
الصفحه ١٩٣ : إلى نسخها.
صفة بخور نافع من النوازل ، منضج
يجمع الفضول الغليظة المنحدرة من الرأس.
يؤخذ من
الصفحه ٢٠٣ :
الباب
الثاني عشر
في
علاج عام من لسع الهوام جميعاً.
فإن عرض لأحد أن يناله آفة من بعض
الهوام