البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢١٨/١٦ الصفحه ١٦٧ :
(في الدوي والطنين في الاذن).
علاجه أن يفتق الأفيون الجيد بالماء
ويقطر في الأذن ، فإنه يسكن في
الصفحه ٢٠٥ : يتولد كثيراً
في ذلك الصقع ، حتى صار يعرف باسمه ـ أعني بالمدينة ـ رأيت أن أصف التدبير الذي
يتحرز به منه
الصفحه ١٧٥ :
الباب
الثالث عشر
فيما
نذكره من كتاب صنفه قسطا بن (١)
لوقا ، لأبي محمد الحسن بن مخلد في (تدبير
الصفحه ١٨٤ : يكون بشد اليد على الأعضاء شداً شديداً ممتداً ، لا
بالدلك الشديد ، فذلك يحتاج إليه في وقت الإعيا
الصفحه ٤٩ :
ومما نقوله ـ نحن ـ زيادة على المنقول ،
ما نذكره في فصل منفرد ، فنقول :
فصل
: ونحن إذا أردنا
الصفحه ٩٤ : الخيس (١٢) ، والحران (١٣) والخذلان ، ووجع الجوف ، والربو في
الريش (١٤) ، ومن
الطرفة (١٥)
والصدمة والعثار
الصفحه ٩٩ :
الباب السادس :
فيما
نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة ، وفيه
الصفحه ١٦٣ :
اجتمعت على ممر
الأيام والشهور ، وما يكون هذا سبيل كونه لا يكاد يبرأ في ساعة ، بل يكون في مثل
ذلك
الصفحه ١٦٥ :
الوقت ، إن شاء الله
تعالى.
(في الزكام).
ويكون علاج الزكام الذي هوأصعب العلل في
ساعة واحدة
الصفحه ٤٢ :
بعيدا عن العيال
والمال ، فلا يقدرأن يقول في السفر كل ما يريده من وصاياه ، لجواز أن تكون وفاته
بغتة
الصفحه ٦٢ :
عليهالسلام
، أنّه قال : «الخاتم العقيق أمان في السفر» (١).
ومن الكتاب المذكور ، في حديث اخر
الصفحه ١٥٧ :
وضيافتك ، وطهرنا
وطهرها مما يقضي تنغيصنا بشيء من معاقبتك أو معاتبتك ، فقد روينا في الاخبارعن سيد
الصفحه ١٦٤ : النيلوفر (٢) ، ويأكل من لب الخيار الذي قد وضع في
خل (٣) ، أو يتناول
شيئا من الربوب الحامضة التي من شأنها
الصفحه ٤١ :
في المراد ، وليس
الأمر كذلك ، فإنه يمكن أن يكون تعيين هذه الأيام للاختيار في الأسفار ، إذا لم
الصفحه ٥٢ :
ولدي وأهلي ومالي
وإخواني وجميع حزانتي (١)
، بأفضل ماتخلف فيه غائباً من المؤمنين ، في تحصين كل عورة