البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٧/١ الصفحه ٢٠٦ : الأغذية التي يسرع إليها الفساد والاستحالة ، كالألبان
وما يعمل منها مثل الجبن والمصل (٢)
وما شابه ذلك
الصفحه ٧٧ : تركته ، فلما
أراد أمير المؤمنين مني ذلك عدت فيه ، فقال له : ما رأيت مثل هذا الرمي قط مذ عقلت
، وماظننت
الصفحه ١٠٧ : ، حتى أتوكل عليك وأعمل به. ثم اكتب : مصر إن شاء الله ، ثم اكتب
في رقعة اخرى مثل ذلك ، ثم اكتب : اليمن إن
الصفحه ١٦٣ :
اجتمعت على ممر
الأيام والشهور ، وما يكون هذا سبيل كونه لا يكاد يبرأ في ساعة ، بل يكون في مثل
ذلك
الصفحه ١٦٥ : ذلك أشياء كثيرة مثل الغالية (٥)
والقطران (٦)
وكي النار.
(في قلع الأسنان بغيرحديد).
تأخذ عاقر
الصفحه ١٦٧ : (٣) ، يدق وينخل ويعجن بزبيب طائفي ، ويتناول
منه مثل الجوزة قبل النوم ، فإنه يدفع الصرع في ذلك الاسبوع بإذن
الصفحه ١٧٠ : بالإيجاز ، وعلاجه
أن يؤخذ درهم صبر أصقوطري (٩)
، ومثله اهليلج أصفر ، ومثله سورنجان (١٠)
، يدق وينخل ويعمل
الصفحه ١٧٥ : العاقبة ، ويجزل
لك الثواب عليه ، ويحسن فيه صحابتك.
فتحتاج إلى الاستظهار بكل ما يحتاج إليه
في مثله من
الصفحه ١٨٦ :
هذه الرياح ـ أن كانت باردة ـ أن يستنشق رائحة الشونيز(٢) المقلو والمكون والأفاوية اليابسة
الحارة مثل
الصفحه ٤٨ : ء من الأيام
المكروهة ، (مثل يوم) (٢)
الأربعاء والاثننن (٣)؟
فقال : «افتتح سفرك بالصدقة ، واقرأ آية
الصفحه ٦٥ : ، وبحسب حال الإنسان ، وبحسب الأزمان ، فإن
سفر الصيف ما هو مثل سفر الشتاء ، وسفر الضعفاء ما هو كسفر الأقويا
الصفحه ٧٩ : يوماً واحداً يستفتونه
فيفتيهم ، فلف أبي عند ذلك رأسه بفاضل ردائه ، وفعلت أنا مثل فعل أبي ، فأقبل
نحوهم
الصفحه ١٠١ : ، إن شاء الله تعالى.
أقول : ولما احتاج الإنسان في أسفاره ، إلى
كتاب مروح لأسراره ، مثل كتاب (الفرج
الصفحه ١٠٤ : بن عباد ، عن خراش ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مثله (٢).
أقول : فهذان الحديثان
الصفحه ١٠٥ : أردنا ذكره من الحديث ، قد
تضمن عملهم على القرعة في حياة النبي ـ صلوات الله عليه واله ـ في مثل هذا المهم