البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٦٢/١ الصفحه ٢٠٦ : يتولد بالمدينة
وما يليها في أكثر الأمر (١)
دون سائر المواضع. والسبب في ذلك أن هواء ذلك الصقع ، مع
الصفحه ٧١ : إذا أكل طعاماً قال : «اللهم بارك لنا
فيه ، وارزقناً خيراً منه» (٥).
قال : وكان إذا أكل اللبن أو شرب
الصفحه ١٥٤ : أوصيت به من إكرام الضيوف ، والأمان من كل أمر مخوف ، فقد رأينا
في مناقب عبيدك الذين تعلموا الفضائل منك
الصفحه ٧٢ : بمرافقته ، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وقال في آداب الأكل والشرب : ويكره
الأكل والشرب ماشياً ، وليس بمحظور
الصفحه ٧٠ :
وأما السنة : فالوضوء قبل الطعام ، والجلوس
على الجانب الأيسر ، والأكل بثلاث أصابع ، ولعق الأصابع
الصفحه ٦٧ : بالأكل ، بحسب مايهدينا إليه واهب الألباب ، فنقول : إن الطعام ما يحضر
بين يدي الانسان ، الا بعد أن يولي
الصفحه ٨٦ : وأخذي السيف ودخولي عليه فإني ذاكر له ولخروجي عنه ، ولست أذكر شيئا غيره ، ولا
أذكر أيضاً انصرافي إلى
الصفحه ٥٨ :
الفصل
الثالث : فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر ، للأمان من الضرر.
عن أبي محمد القاسم بن العلا
الصفحه ٧٥ : ينبغي اتخاذ هذا
القوس والنشاب للأمر الذي أراده سليمان بن داود عليهالسلام
، ليدفع به العدو بحسب رضى رب
الصفحه ٩٥ : الامتناع من الأكل والشرب ، والتغصص والالتواء
، والضربان (٢)
والخفقان ومن جرح بالحديد ، ووخزبالشوك ، وحرق
الصفحه ١٥٣ : الراحمين.
وإذا أردت أكل الطعام في المنزل الثالث
فقل : اللهم قد كنت تضيفت على موائد رحمتك ، وتوليت يا رب
الصفحه ١٥٦ : الراحمين.
وإذا أردت أكل الطعام في المنزل الرابع
، فقل : اللهم إن موائد الكرماء وطعام الحكماء والرحما
الصفحه ١٧٨ : أكله في المسير ، فإن اتصل فطال صير ما يغتذى به في
السيرسويق السلت ، وشراب الخوخ ، وشراب الاجاص ، أو
الصفحه ١٩٩ : ذلك من الماء
إلى التبريد أكثر منها إلى الترطيب.
فأما العطش الذي يكون من أكل الأشياء
المالحة ، فإنه
الصفحه ٣١ : بها من الأخطار.
الفصل الثاني : فيما نذكره من أن أخذ
التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان من الخطر