البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢١/١ الصفحه ٢٠١ : المؤذية بإذن الله.
صفة بخور يذهب بالبعوض والبق
والجرجس (٥)
:
يؤخذ من القلقديس وبزر الشونيز البري
الصفحه ١٦٢ : ، وفيه
كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان.
وقد ذكرنا فيما تقدم قبل التوجه للأسفار
، وعند الخروج من
الصفحه ٨٩ : الخفيات كلها ، في البر والبحر والأرض والسماء والجبال ، وأسألك يا من لا
يفنى ولا يبيد ولا يزول ، ولا له شي
الصفحه ١٢٦ : : ( هو الّذي يسيّركم في البر والبحر ) (١)
وحيث كنت ـ يا أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين ـ المتولي لتسييرنا
الصفحه ١٦٣ : من الأيام والشهور ، حتى يتم برء العليل. فسمع كلامه جماعة ممن حضر المتطببين
، كل ذلك يريدون به كثرة
الصفحه ١٣ : ذلك نقل رسالتين مهمتين في الطب ،
هما : «برء ساعة» للرازي ، ورسالة الطبيب قسطا بن لوقا التي كتبها لأبي
الصفحه ٣٨ : :
فيما نذكره من دواء لبعض
جوارح الانسان ، فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان ، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن
الصفحه ١٠١ : هجومها عليه.
أقول : وربما ألحقنا في آخر هذا الكتاب
كتاب ابن زكريا الذي سماه (برء ساعة) وسماه (الكناش
الصفحه ١٣١ : ء ، فقال جل جلاله : (
فاذا ركبوا
في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون
الصفحه ١٣٢ : عليهالسلام : «إن البر موكل به ارع ح والبحر موكل
به ه و م ح».
قال : قال عمر بن عبدالعزيزـ أحد رواة
الحديث
الصفحه ١٣٣ :
بعيري (١).
أقول : وروي عن الصادق عليهالسلام : «إن البر موكل به صالح ، والبحر موكل
به حمزة
الصفحه ١٦٨ : ء الله تعالى ، ويكون تمام البرء
في أقل من ثلاثة أيام.
__________________
(١) الناسور : عرق
لاينقطع
الصفحه ١٦٩ : البيطارفي جامعه ٤ : ٧ و ٦٥ ، وشبهها في الموضع الأول بالبابونج.
(٩) الصعتر : نبات
له أصناف كثيرة : بري
الصفحه ١٨٨ : ووسخها.
(٢) السذاب : نبات
طبي بري وبستاني ، له حب حاد لاذع الطعم يحلل الأخلاط الغليظة اللزجة. «الجامع
الصفحه ٢٠٢ : هذا السفر
في الصحاري ، فينبغي أن يتوقى النزول تحت الأشجار والوقود تحتها ، فإن كثيراً من
الأشجار البرية