البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٥٧/٣١ الصفحه ٧٦ : السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد
بن علي الباقر وابنه جعفر بن محمد عليهمالسلام
، فقال جعفر بن محمد
الصفحه ٨١ :
شيخ كبير ابن مائة وخمس وعشرين سنة : ما رأيت شاباً في سن خمس وعشرين سنة أعلم بما
كان بيني وبين أخي عزير
الصفحه ٨٢ : إلى عامل مدين (١)على
طريقنا إلى المدينة ، إن ابني أبي تراب الساحرين محمد بن علي وجعفر بن محمد
الكذابين
الصفحه ٨٧ : : لك عندي نصيحة فاقبلها ، قال
المأمون : بالحمد والشكر ـ قال ـ فما ذاك ، يا ابن رسول الله؟ قال : أحب لك
الصفحه ١٠١ : هجومها عليه.
أقول : وربما ألحقنا في آخر هذا الكتاب
كتاب ابن زكريا الذي سماه (برء ساعة) وسماه (الكناش
الصفحه ١٠٩ : في شريعة الإسلام.
الفصل
الثالث عشر : فيما نذكره من آداب الأسفارعن الصادق ابن الصادقين الأبرار
الصفحه ١١١ : ابن
مقلة المنسوب إليه ، وكل واحد منهم ـ عليهم أفضل الصلوات ـ كالخفير والحامي لساعته
بمقتضى الروايات
الصفحه ١١٨ : عن ابن عباس : أن إسماعيل عليهالسلام لما بلغ أخرج الله له من البحر مائة
فرس ، فأقامت ترعى بمكة ماشا
الصفحه ١٢٩ : ، فقال نوح : وما هذا المسمار؟ قال : مسمار
آخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في
الصفحه ١٣٦ : كتاب (دفع
الهموم والأحزان) تأليف أحمد بن داود النعماني ، قال ابن عباس : قلت لأمير
المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٤٠ : السباع.
رويناه من (كتاب المحاسن) بإسناده عن
ابن أبي فاخته ، عن أبيه قال : بعثني جعدة بن هبيرة إلى سورا
الصفحه ١٤٥ : ، وإذا هاتف يسمع صوته
ولا يرى شخصه ، وهو يقول : يا ابن رسول الله ، لاتحول فسطاطك من موضعه ، فإنا
نحتمل لك
الصفحه ١٦٢ : ، وهذا لفظ كتاب ابن
زكريا الذي أشرنا إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله كما
هو أهله ومستحقه
الصفحه ١٦٣ : ».
(٤) في «ط» زيادة : أو
من شرابه.
(٥) الكزبرة : من
الأبازير التي توضع مع الطعام ، وقد ذكر ابن البيطارفي
الصفحه ١٦٤ : : ذ
كره ابن البيطار وذكر أنواعه وعد منها الكابلي ، ووصفه بأنه أسود كبير الحجم وذكر
المنافع الطبية لكل نوع