البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان ٢١٨/ ٧٦ إخفاء النتائج الصفحه ٧٥ : ، فلما رأى غلبة الملوك على البلاد ، وإضرارهم بولده وأصحابه
ومسالحه (١)
، طلب الحيلة في الظفر بالملوك
الصفحه ٨٣ :
استقبل بوجهه
المدينة وحده ، ثم وضع إصبعيه في أذنيه ، ثم نادى بأعلى صوته ( والى مدين اخاهم شعيبا
الصفحه ١٠٣ :
ركعتان ، والعصر ركعتان ، فكيف يأتي بها على النقصان!
أقول : وإياه أن يشتبه الأمر عليه في
القصد بأسفاره
الصفحه ١٠٩ : في شريعة الإسلام.
الفصل
الثالث عشر : فيما نذكره من آداب الأسفارعن الصادق ابن الصادقين الأبرار
الصفحه ١١٨ : التكليف المقبول ، فإذا كنتم قد اطرحتم في ركوبي
حكم العقل وأدب النقل ، وركبتم بالطبع والغفلات ، فقد صرتم
الصفحه ١٤٥ : يكون كما ذكرناه في أرض ومكان فيه ما يحتاج الإنسان إليه له ولأصحابه
ولدوابه ، ويأمن فيه من ضرر يتوجه
الصفحه ١٤٧ :
الفصل
الثالث : فيما نذكره من الأدعية المنقولات ، لدفع محذورات مسميات.
إذا خفت في منزلك شيئا من
الصفحه ١٧٢ :
الباب
الثاني عشر
فيما
جربناه واقترن بالقبول ، وفيه عدة فصول :
الفصل
الأول : فيما جربناه
الصفحه ٣١ : والبخور.
الفصل العاشر : فيما نذكره من
الأذكارعند تسريح اللحية ، وعند النظر في المرآة.
الفصل الحادي
الصفحه ٣٣ : الأخطار ، وفيه فصول :
الفصل الأول : في العوذة المروية عن
مولانا محمد بن علي الجواد ـ صلوات الله عليه
الصفحه ٣٨ :
الفصل العاشر : فيما نذكره في وداع
المنزل الأول من الإنشاء.
الفصل الحادي عشر : فيما نذكره من
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآله : «ما استخلف العبد في أهله من خليفة ـ
إذا هوشد ثياب سفره ـ خير من أربع ركعات يضعهن في بيته ، يقرأ
الصفحه ٥٦ :
الباب الثاني
:
فيما
يصحبه الانسان معه في أسفاره ، للسلامة من أخطاره وأكداره ، وفيه فصول
الصفحه ٦٠ : ، في جنة من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ، وهي ولاء
أهل بيت نبيك ، محتجزا (١) من
كان قاصد لي الى أذية
الصفحه ٧٠ : .
وأما التأديب : فالأكل مما يليك ، وتصغير
اللقمة ، وألمضغ الشديد. وقلة النظر في وجوه الناس» (١).
قال