البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٤٢/١ الصفحه ١٥ :
وكان رحمهالله
صاحب مقامات وكرامات ، ولم يزل على قدم الخير والآداب والعبادات والتنزه عن
الدنيات
الصفحه ٢٢٢ : خوف أمن ذلك ...
٨٩
من نفرت به دابة فقال هذه الكلمات :
يا عباد الله ...
١٢٢
الصفحه ١٥١ : على ملائكة الله الحافظين
، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ورحمة الله وبركاته (١).
الفصل
الصفحه ١٣٢ : : يا عباد الله (٤)
الصالحين أمسكوا علي رحمكم الله ، يا نارفي ع ح ويا ه ا ه ح».
قال : ثم قال أبو جعفر
الصفحه ١٠١ : هجومها عليه.
أقول : وربما ألحقنا في آخر هذا الكتاب
كتاب ابن زكريا الذي سماه (برء ساعة) وسماه (الكناش
الصفحه ١٦٢ : ، وهذا لفظ كتاب ابن
زكريا الذي أشرنا إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله كما
هو أهله ومستحقه
الصفحه ٢٢٥ :
الثالث محروسا من خطر الحوادث
١٤٣
اللّهم ارزقني خير هذا المكان وخير
أهله ...
١٣٢
الصفحه ١٢٠ : الله تعالى عليه ، فنقول وبعضه من المنقول : الحمد
لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا
الصفحه ٩٩ :
الباب السادس :
فيما
نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة ، وفيه
الصفحه ١٢٩ :
عليه جبرئيل فقال له : يا جبرئيل ما هذا المسمارالذي ما رأيت مثله؟ قال : هذا باسم
خير الأولين والاخرين
الصفحه ٨٦ :
السيف؟ قال : لا ، بل أكسوك خيراً من هذا ، فقلت : يا ابن رسول الله ، لا أريد
غيرهذا ، فخلعه وأنا أنظر
الصفحه ٧٦ :
أقول : فاجعل هذا مثالاً لرميك بالنشاب
، ليكون الله ـ جل جلاله ـ هو الرامي في المعنى ، إذا كان به
الصفحه ٧٥ : : كردم
، من قدماء فرسانهم ، وأهل العلم والخير والتجارب بالحرب منهم ، وكان له أربعة عشر
ولداً مع بسطام
الصفحه ٢١٨ :
الحديث
الصفحة
اللّهم أنزلني منزلني منزلا مباركا
وإنت خير المنزلين
الصفحه ١٠٠ : لدفع الاخطار.
الفصل
الثالث : فيما نذكره إن كان سفره يوماً وليلة ونحو هذا المقدار ، وما يصحبه
للعبادة