البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٦٧/١ الصفحه ١٥ : أن
يذكر ، له كتب حسنة» (٢).
وهو ـ كما يقول كحالة ـ «فقيه محدث مؤرخ
أديب مشارك في بعض العلوم وله
الصفحه ١٥٦ : بنا ما رجونا
معه تمام حفظنا وحراستنا ، ودوام سلامتنا ، وحسن خاتمتنا ، وقد كنت ـ يا أرحم
الراحمين
الصفحه ٥١ : ، وتعرضاً لثوابك ، وسكونا إلى حسن عائدتك ، وأنت أعلم بما
سبق لي في علمك ، في وجهي مما أحب وأكره.
اللهم
الصفحه ١٨ :
مصادر الترجمة :
١ ـ أمل الآمل ٢ : ٢٠٥.
٢ ـ لؤلؤة البحرين : ٢٣٥.
٣ ـ نقد الرجال : ٢٤٤
الصفحه ١٢٤ : المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
روينا من كتاب (من لايحضره الفقيه)
بإسناده إلى أبي الحسن
الصفحه ١٢٥ : ، وقد رجوتك فلا تقطع رجائي ، وأملتك فلا تخيب أملي
، واجعل مسيري هذا كفارة لذنوبي ، يا أرحم الراحمين
الصفحه ٦٤ : ، ثم تزود معك الأدوية التي تنتفع
بها ـ أنت ومن معك ـ وكن لأصحابك موافقا (٤)
إلا في معصية الله» وزاد فيه
الصفحه ٦٦ :
قال : «قال رسول
الله صلىاللهعليهوآله : من شرف
الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفره» (١).
ومن
الصفحه ١٠٣ : يعتمد عليه ، فيأخذ عوداً مقوماً
يقيمه في الأرض المستوية ، فإذا زاد الفيء فهو قبل الزوال ، وإذا شرع الفي
الصفحه ١٣٤ :
عليهم النهار وقد
نفد الماء والزاد ، فأشرفوا على الهلكة عطشاً ، فتلقوا (١) اصول الشجر ، فإذا رجل
الصفحه ٢٢١ : خرج الرجل أن يطيب زاده
٥٦
من قال حين يخرج من باب داره : اعوذ
بما عاذت به
الصفحه ٢٣١ :
٩٥
الحاكم
٤٣
الحسن
٩٦
أبومحمد الحسن بن
الصفحه ١٢٨ : الخطيب) فقال في ترجمة
الحسن بن أحمد المحمدي ـ أبي محمد العلوي ـ ماهذا لفظه : حدث عن القاضي أبي محمد
الحسن
الصفحه ٩١ : الصوفي قال : حدثني الحسن بن إسحاق بن الحسن العلوي قال : كان عبد
ربه بن علقمة ، لا يغلق باب داره صيفاً ولا
الصفحه ٢٣٦ :
٧٤
أبوجغفر محمد بن أبي الحسن
٧٤
أبوالفتح محمد بن أحمد بن بختيار