البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/١٢١ الصفحه ١٢ : حضره وسفره بدعوات صالحات ، أو أعمال
مقبولة ، أو طب سريع الفائدة ، وهو كتاب له مكانته الفريدة ، ومن
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على
محمد وآله الطاهرين.
يقول
الصفحه ٣٧ : نذكره من
أن اختيار المنازل منها ما يعرف صوابه بالنظر الظاهر ، ومنها ما يعرفه الله ـ جل
جلاله ـ لمن شا
الصفحه ٤٢ : ، ورأيت في الصحيفة المروية عن الرضا عليهالسلام قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يسافر يوم الاثنين
الصفحه ٤٤ : أغتسل غسل التوبة من كل ما يكرهه الله ـ جل جلاله ـ منّي ، سواء علمته
أو جهلته ، وغسل الحاجة ، وغسل
الصفحه ٥٣ :
قال : قال رسول الله
صلىاللهعليهوآله : «ما
استخلف رجل على أهله خليفة (١)
، أفضل من ركعتين
الصفحه ٥٧ :
من كل سوء ، ثم يضعها في جيبه ، فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى
العشاء ، وإن فعل ذلك
الصفحه ٧١ :
(بسم الله) (١) رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا
يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو
الصفحه ٨٢ : ـ بل هو الكذاب لعنه الله ـ فيما يظهران من الإسلام ، وردا علي فلما
صرفتهما إلى المدينة ما لا إلى
الصفحه ٨٤ : الأخطار
، وفيه فصول
:
الفصل
الأول : في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجوادـ صلوات الله عليه
الصفحه ٩٠ :
في تلك الساعة : والله
ما أنا إلا مهيج مردة ، الله نور السماوات والأرض ، وهو القاهر وهو الغالب ، له
الصفحه ١٠١ :
إليه في حضوره وأسفاره
، لدفع أكدار الوقت وأخطاره ، وفيه ضمان عن الصادق صلوات الله عليه لسلامة من
الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ١٠٤ : له بها علم اليقين ، فلابد أن يحصل له بها ظن ، وهو كاف في
معرفة القبلة لمن اشتبهت عليه من المصلين. وإن
الصفحه ١٠٨ :
أقول : صفة رواية أخرى في القرعة ، عن
الصادق عليهالسلام أنه قال : «من
أراد أن يستخير الله ـ تعالى