البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/١٠٦ الصفحه ٦٦ :
قال : «قال رسول
الله صلىاللهعليهوآله : من شرف
الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفره» (١).
ومن
الصفحه ٦٨ : سقماً وضعفاً
وخطراً لا يقوى العبد عليه.
أقول : ولو أن الله تعالى عرف العبد ما
يحتاج كل عضو إليه
الصفحه ٧٠ : كان على المائدة ألوان مختلفة ، فسم
الله تعالى عند كل لون منها ، فإن نسيت فقل : بسم الله على أوله وآخره
الصفحه ٧٣ : الخف أو النعل ، فالبسهما جالساً ، وابدأ
باليمين وقل : بسم الله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، ووطئ قدمي
الصفحه ٩٧ : والسرج واللجام ، حصنت جميع ما علق عليه كتابي
هذا بالله العلي العظيم ، من كل سبع وضبع وأسد وأسود ، ومن شر
الصفحه ٩٩ : يؤخذ قماشه ومتاعه ، وأن يسرق له شيء ، ولو كان قماشه وماله على قارعة
الطريق حرس عليه بحول الله وقوته
الصفحه ١٢٢ : (المحاسن) قال : كان أبو
عبد الله عليهالسلام إذا أراد
سفرا قال : «اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ـ أو قال
الصفحه ١٣٢ : : يا عباد الله (٤)
الصالحين أمسكوا علي رحمكم الله ، يا نارفي ع ح ويا ه ا ه ح».
قال : ثم قال أبو جعفر
الصفحه ١٤٣ : ليلاً مقسماً بينهم يحفظ كل منهم بقدر حصته من
ليلته ، وليس ذلك مخالفاً للتوكل على الله ـ جل جلاله ـ وعلى
الصفحه ١٥٧ : ، وسالمون من أذاهم ، نستودعكم الله ـ جل
جلاله ـ وديعة أمثالكم ، ونسألكم أن تستودعونا الله ـ جل جلاله ـ ببيان
الصفحه ١٦٠ :
الروحانيين وقل : السلام
على من بهذه الأرض من أهلها ، المشمولين بعناية الله ـ جل جلاله ـ وفضلها
الصفحه ١٦٧ : الوقت إن شاء الله تعالى.
(في الصرع).
علاجه أن يؤخذ أفتيمون (١) وعاقر قرحا واسطوخوذوس (٢) وبسفائج
الصفحه ١٦٩ : شاء الله تعالى.
(في القولنج) (٥).
علاجه أن يؤخذ من المعجون الملوكي (٦) ، فإنه يسهل في الوقت ، إن
الصفحه ١٧٠ : ـ ويطلي حواليه ، ويعطى
أقراص (٤) الكندري (٥) ، الذي ذكرناه في المنصوري في باب
الخلفة ، نافع إن شاء الله
الصفحه ١٧١ : ولا يمكنه النهوض ، علاجه أن يبل أظفاره بأي
دهن كان ، فإنه يسكن في الوقت إن شاء الله تعالى ، ويمكنه أن