البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/٦١ الصفحه ٧٥ :
أرمينية وأذربيجان ،
وكان مسلحته يومئذ وخزائن سلاحه مدينة همدان ، وكان لبسطام إذ ذاك أب يقال له
الصفحه ٨٣ :
) إلى قوله
تعالى : ( بقيّة الله خير لكم ان كنتم مؤمنين ) (١)
نحن والله بقية الله في أرضه. فأمر الله
الصفحه ٨٦ :
السيف؟ قال : لا ، بل أكسوك خيراً من هذا ، فقلت : يا ابن رسول الله ، لا أريد
غيرهذا ، فخلعه وأنا أنظر
الصفحه ٩٥ :
ووبرها) (١) وظاهرها وباطنها ، بالإحاطة الكبرى ، وبأسماء
الله الحسنى ، وبكلماته العظمى ، من
الصفحه ٩٨ : له لحافظون
) (١).
عوذة أخرى للدابة ، إذا كانت حرونا ، تكتب
وتعلق عليها ، وتقرأ في اذنها : بسم الله
الصفحه ١١٧ : ، والدعاء عند ركوب الدواب.
إعلم أنني رأيت أن إنعام الله ـ جل
جلاله ـ بالدواب ، وتسخيرها لذوي الألباب
الصفحه ١٤٤ : : كنت قد بدأت بسورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على
نفسي ويصل إلى رسول الله
الصفحه ٣٩ : : أن العقل والنقل والفصل كشف أن
المتشرف بالتكليف لا يخلو من إحاطة علم الله ـ جل جلاله ـ به ، وأنه
الصفحه ٦١ :
ثلاثة أسطر : الأول
: أعوذ بجلال الله ، الثاني : أعوذ بكلمات الله ، الثالث : أعوذ برسول الله ، وتحت
الصفحه ١٢٣ :
الله أكبر ، الله
أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمدلله رب العالمين ، اللهم لك الشرف على
الصفحه ١٣١ :
الفصل
السابع : فيما نذكره عن مولانا عليـ صلوات الله عليه ـ عند خوف الغرق ، فيسلم ممّا
يخاف عليه
الصفحه ١٥٥ :
السلامة من أخطار
ليلنا ونهارنا ، وأن تستودعونا الله ـ جل جلاله ـ حيث حللنا ورحلنا ، ويبلغنا ما
الصفحه ٢٩ :
الطرقات.
وقد رأيت أن أصنف كتاباً مفرداً يحتاج
الإنسان إليه في أسفاره ، ويأخذ منه ـ بالله جل
الصفحه ٦٢ : ، ثم قال : آمنت بالله وحده لا شريك له ، وكفرت
بالجبت والطاغوت ، وآمنت (٥)
بسر ال محمد وعلانيتهم
الصفحه ٦٥ :
الله عليه وآله كان
إذا سافر حمل معه خمسة أشياء : المرآة ، والمكحلة ، والمدرى(١) ، والمسواك والمشط