البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢١٨/٦١ الصفحه ٤٧ : من الأذكارعند تسريح اللحية ، وعند النظر في المراة.
روي أنه يبتدىء من تحت ويقرأ (إنا
انزلناه في ليلة
الصفحه ٥٨ :
الفصل
الثالث : فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر ، للأمان من الضرر.
عن أبي محمد القاسم بن العلا
الصفحه ٦٤ :
توجهت في الزيارات ،
أستظهر في صحبة الأجناد والعدد (١)
والرجالة بحسب تلك الأوقات ، فيقول لي بعض أهل
الصفحه ٧٧ :
ثم انتزع ورمى وسط
الغرض (فنصبه فيه) (١)
، ثم رمى فيه الثانية فشق فواق (٢) سهمه
إلى نصله ، ثم تابع
الصفحه ٨١ :
عن مسألة لا تهتدي
إلى الجواب عنها أبداً ، قال له أبي : سل ، فإنك حانث في يمينك ، فقال : أخبرني عن
الصفحه ١٠٨ :
أقول : صفة رواية أخرى في القرعة ، عن
الصادق عليهالسلام أنه قال : «من
أراد أن يستخير الله ـ تعالى
الصفحه ١١٣ :
ـ أيضا ـ عن البرقي
من كتاب (المحاسن) بإسناده إلى أبي الحسن عليهالسلام
(١).
أقول : وقد روينا في
الصفحه ١٢٥ :
الباب التاسع :
فيما
نذكره إذا كان سفره في سفينة أو عبوره فيها ، وما يفتح علينا من مهماتها
الصفحه ١٣١ : جلاله ـ في
حال الخائفين من الغرق في البحار ، وأن الإخلاص في الدعاء كان سبب نجاتهم من الماء
والهوا
الصفحه ١٣٩ :
قلت
أنا : وكنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن ، فلما حصلنا في
موضع بعيد من
الصفحه ١٤٢ : عين السوء؟ قالت : أذهب
إلى الثور في نيره ، والجمل في قطاره ، والدابة في رباطها ، فقالا لها
الصفحه ١٤٣ : نصيرا ، وكن لنا على الدهر ظهيراً ، ومن
كل سوء مجيراً ، وهب لنا في الدنيا إنعاماً كثيراً ، وفي الاخرة
الصفحه ١٧١ :
(في العياء والتعب).
قد يكون الرجل يمشي عشرة فراسخ أو أكثر
فيناله من ذلك تعب وجمود في المفاصل
الصفحه ١٧٦ :
والشراب ، والنوم
والباه.
والثاني في العلم بأصناف الإعياء
والأشياء التي تذهب بكل صنف منه
الصفحه ١٣ :
تعالى وتطور هذه
الصناعة في زمن كيخسرو بن سياوش ، وأشار إلى أهمية القوس والنشاب في دفع الأضرار