البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٦١/٤٦ الصفحه ٤٦ :
ما روي أن رسول الله صلىاللهعليهوآله
كان يقوله عند بخوره عليهالسلام
: «الحمد لله الذي بنعمته تتم
الصفحه ٤٨ : .
الفصل
الحادي عشر : فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر ، ودفع ما يخاف من الخطر.
روى أحمد بن خالد
الصفحه ٥٢ : وفضل.
وروي أنك إذا أردت التوجه في وقت يكره
فيه السفر ، فقدم أمام توجهك قراءة الحمد والمعوذتين واية
الصفحه ٥٦ : إلى صدرك ، ففعل ذلك ، فأذهب الله عنه
الوحشة» (٥).
أقول
: وروي عن الأئمة عليهمالسلام
أنهم قالوا
الصفحه ٧٠ : الطبرسي رحمهالله : وروي أن من غسل يده قبل الطعام وبعده
، عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده ، قال : وإذا
الصفحه ٧٣ : تزلهما عن صراطك السوي (١).
قال : ويستحب لبس النعل البيضاء
والصفراء ، ويكره لبس النعل السوداء ، وروي في
الصفحه ٧٤ : ذلك عوذة روي
أنها وجدت في قائم سيف مولانا علي بن أبي طالب ـ صلوات الله عليه ـ وكانت في قائم
سيف رسول
الصفحه ٨٧ : العقرب ، ولو أنه حارب أهل الروم وملكهم لغلبهم
ببركة هذا الحرز.
وروي أنه لما سمع المأمون من أبي جعفر
الصفحه ٩٧ : الله وهو السميع العليم ، وهو بكل شيء محيط.
عوذة اخرى للدابة وصاحبها ، روي أنها
مجربة ، تكتب وتعلق
الصفحه ٩٩ : ولطفه وقدرته ، وإذا شربها الجائع أو العطشان شبع
وروي ولم يضره عدم الخبز والماء بقدرة الله عز وجل
الصفحه ١٠٤ : كما يقولون ، إذا
كان ذلك فليصل للأربع وجوه» (١).
الحديث الثاني : وروى الحسين بن سعيد ، عن
إسماعيل
الصفحه ١١٣ : العمامة عند التوجه
للمهمات ، روايات عن أبي العباس أحمد بن عقدة في كتابه الذي سماه (كتاب الولاية)
وروى فيه
الصفحه ١١٩ : بعد اصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً ان رحمة الله قريب من المحسنين ) (٣).
أقول : وروي أن الصادق
الصفحه ١٢٣ : أمانة لمولاه ، وإنه ـ جل جلاله ـ مسائله عن حفظها يوم يلقاه.
وأما ما يقول المسافر من الأذكار ، فقد
روي
الصفحه ١٢٨ : بن عبدالرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، وأبي عبدالله الغالبي ، وبكر بن أحمد بن
مخلد. روى عنه أبوعبدالله