البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٥٥/١٦ الصفحه ١٢ : السيد ابن طاووس ـ كتابنا الماثل بين يديك ـ والذي يبحث في أمر
دقيق ، هو : كيفية حصول الإنسان على الأمن في
الصفحه ٥٦ : إلى ابن بابويه ، رضوان
الله ـ جل جلاله ـ عليه ، فيما رواه في كتاب (من لايحضره الفقيه) في باب حمل العصا
الصفحه ٥٧ : : اللهم هذه طينة قبر الحسين عليهالسلام
، وليك وابن وليك ، اتخذتها حرزاً لما أخاف وما لا أخاف
الصفحه ٨٥ : ، فلما ارتفع
النهار أتيت أبي فقلت : أتدري ما صنعت البارحة؟ قال : وما صنعت؟ قلت : قتلت ابن
الرضا
الصفحه ٩٠ : :
سبحان الذي خلق العرش والكرسي واستوى
عليه ، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كل سوء ومحذور ، فهو عبدك ابن
الصفحه ٢٢٤ : أخرج الله له من البحر مائة
فرس
ابن عباس
١٠٨
إنّ أول من ركب الخيل إسماعيل
الصفحه ٢٠ : أو نصاً إلا
وخرجناه ، نستثني من ذلك ما واجهنا من المصادرالمفقودة التي نقل عنها السيد ابن
طاووس كـ
الصفحه ٣٤ : ابن الصادقين الأبرار ، حدث بها عن لقمان ، نذكر
منها ما يحتاج إليه الآن.
الباب السابع :
فيما نذكره
الصفحه ٤٠ : »
(٣).
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا عن ابن
بابويه ـ أيضاً ـ بإسناده إلى أبي جعفر عليهالسلام
قال : «كان رسول
الصفحه ٥٤ :
وقد كتبت وصيتي ، فإلى
أي الثلاث تأمرني أن أدفع ، إلى أبي أو ابني أو أخي؟ فقال النبي
الصفحه ٧٥ : ـ مولى جعفر بن
سليمان ـ في كتاب (نسب الخيل) في حديث عن ابن عباس ، ماهذا لفظه قال : فلما شب
إسماعيل أعطاه
الصفحه ٧٦ : السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد
بن علي الباقر وابنه جعفر بن محمد عليهمالسلام
، فقال جعفر بن محمد
الصفحه ٨٢ : إلى عامل مدين (١)على
طريقنا إلى المدينة ، إن ابني أبي تراب الساحرين محمد بن علي وجعفر بن محمد
الكذابين
الصفحه ٨٧ : : لك عندي نصيحة فاقبلها ، قال
المأمون : بالحمد والشكر ـ قال ـ فما ذاك ، يا ابن رسول الله؟ قال : أحب لك
الصفحه ١٠١ : هجومها عليه.
أقول : وربما ألحقنا في آخر هذا الكتاب
كتاب ابن زكريا الذي سماه (برء ساعة) وسماه (الكناش