البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/١٦٦ الصفحه ٤٦ :
ما روي أن رسول الله صلىاللهعليهوآله
كان يقوله عند بخوره عليهالسلام
: «الحمد لله الذي بنعمته تتم
الصفحه ٥٥ : يلقاهم به ، أن يعد أهل القبول
لوصاياه ، والحافظين له في غيبته بما يرضاه ، أن يحسن إليهم بعد الوصول
الصفحه ٧٢ :
فقال له : «قد أجبتك على أن تضمن لي ثلاث خصال» قال : وما هي ، يا أمير المؤمنين؟
قال : «لاتدخل علي شيئا
الصفحه ٩٦ :
عوذة اخرى من الكتاب المذكور للدواب : عن
الصادقين عليهمالسلام : بسم الله
الرحمن الرحيم ، أعيذ من
الصفحه ١٠٠ : توجه ، لم ير في طريقه إلا خيراً ، وكفي غائلة طريقه تلك بإذن الله تعالى».
أقول : فإذا كان من فضائل
الصفحه ١٠٩ :
يمحض النصيحة في مشورته ، سلبه الله رأيه ، ونزع عنه الأمانة.
وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم ، وإذا
الصفحه ١١٠ : تبدأ
فتتصدق منه فافعل.
وعليك بقراءة كتاب الله ما دمت راكباً ،
وعليك بالتسبيح ما دمت عاملاً. عملاً
الصفحه ١٥٢ : ركوب الدواب ، ففيه كفاية وهداية إلى الصواب ، وإن لم
ترد تصفح الأوراق ، وكرهت الرجوع بنظرك له إلى ما
الصفحه ١٨٠ : العضل المحرك له
أذى بالاحتكاك والتصادم فيه ، الذي يكون بالحركة السريعة ، فالحال الحادثة عن ذلك
تسمى إعيا
الصفحه ١٨١ : : نبات
له ورد أبيض وبعضه أصفر ، والأصفر نافع في الطب. «الجامع ٢ : ٧٩».
(٢) القسط : عود
هندي وعربي مدر
الصفحه ١٨٦ : طيب الرائحة يخلط بالعجين والخبز
... له قوة لطيفة ولهذا صار يشفي الزكام. «الجامع ٣ : ٧٢
الصفحه ١٨٧ : فيما بعد إن شاء
الله تعالى.
* * *
الصفحه ١٨٩ : . «الجامع ٣ : ١٣٥».
(٦) الخراطين : ديدان
تخرج عند حرث الأرض ، «الجامع ٢ : ٥٧».
(٧) الخنثى : شجر له
الصفحه ١٩٠ : السمع ثقيلاً ديف القرص بخل خمر.
__________________
(١) البورق : عقار
معدني له صنوف كثيرة وألوان عدة
الصفحه ٢٠٠ : بالعطش إن شاء الله تعالى.
وعصارات الفواكه الرطبة والبقول الباردة
إذا عصرت واستعمطت سكنت العطش ، والبزر