البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/١٥١ الصفحه ٨٨ : المغضوب عليهم ولا الضّالين )
(١) (
الم تر اَنّ
الله سخّر لكم ما في الآرض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام ، نزل بها إلى النبي صلىاللهعليهوآله وقال له : اتركها في سنان رمح علي عليهالسلام ، فلم ترد له
الصفحه ١٢٠ : الله تعالى عليه ، فنقول وبعضه من المنقول : الحمد
لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا
الصفحه ١٢٩ : من ذلك نوح ، فأنطق
الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال : على اسم خير الأنبياء محمد بن عبدالله ، فهبط
الصفحه ١٣٤ : : أبشروا
بالسلامة ، فإني رجل من الجن ، أسلمت على يدأبي القاسم محمد ـ صلوات الله عليه
وآله ـ فسمعته يقول
الصفحه ١٦٣ : ء ساعة) وهو مثل ، كتاب (السر في الصنعة) لأن هذا الكتاب هو
دستور الطبيب ، والله الموفق للصواب ، وهو حسبنا
الصفحه ١٧٤ :
المرض وارتحل الساعة
بحكم الفضل ، (وبما الله (١)جل
جلاله (٢)له أهل.
فصل
: وإن أراد من يشرب عسلاً
الصفحه ١٧٩ : ، سلم من أن يجد في بدنه
الأخلاط أو يعرض له إعياء أو غيره من الافات التي يجلبها المسير ، إن شاء الله
الصفحه ١٨٨ : ، ويكون
سائر البدن سليماً من الحرارة ، ولا يكون ما تقدم من تدبيره يوجب حرارة ، بل يكون
كل تدبير تقدم له من
الصفحه ١٩٤ : درهم ، تجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة بحريرة ، وترفع في إناء وتستعمل
وقت الحاجة إن شاء الله تعالى
الصفحه ٢٠١ : المؤذية بإذن الله.
صفة بخور يذهب بالبعوض والبق
والجرجس (٥)
:
يؤخذ من القلقديس وبزر الشونيز البري
الصفحه ٢٠٢ : ، جعل منها حول المرقد
والمجلس ، فإنها تمنع الهوام منه ، إن شاء الله تعالى.
وإن اتفق أن يكون المنزل في
الصفحه ٢٠٤ : ببعض الأشربة المتخذة من الفواكه ، أو بماء حار نافع إن
شاء الله تعالى.
وفي نسخة اخرى : وقد ينفع من
الصفحه ١٦ : ء بالكتب التي تصل بين العبد وبين الله تعالى
لذا ترى عامة مؤلفاته في العبادات وما يجري مجراها من تهذيب النفس
الصفحه ٣٣ : الأخطار ، وفيه فصول :
الفصل الأول : في العوذة المروية عن
مولانا محمد بن علي الجواد ـ صلوات الله عليه