البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٨/١٣٦ الصفحه ١٤٦ : ، وحببنا الى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا ، ويقول : أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً
الصفحه ١٦١ :
مولانا علي ـ صلوات
الله عليه ـ وإلى مشهد (سرّمن رأى) سلام الله ـ جل جلاله ـ على من نسبت إليه ، وهي
الصفحه ١٦٤ : إطفاء الصفراء ، فإنه يسكن في الوقت ، إن
شاء الله تعالى.
وإذا كان الصداع في مؤخر الرأس مما يلي
الصفحه ١٦٨ : الجراحات العتيقة التي
لم تسكن منذ سنة أوأكثر).
يؤخذ من السمن البقري العتيق ، الذي له
ثلاثون سنة أو أكثر
الصفحه ١٩٣ : الزكام ولم تنجع فيه هذه
الروائح ، الزق على الجبهة الضماد الذي يقال له : بربارا ، والضماد الذي يقال له
الصفحه ١٩٥ :
حبتين ، تجمع هذه الادوية مسحوقة منخولة بحريرة ، وترفع في إناء ، وتستعمل عند
الحاجة ، إن شاء الله تعالى
الصفحه ٢١٨ :
إنّ الإنسان يستحب له إذا أراد السفر
أن يغتسل ويقول عند الغسل : بسم الله وبالله ، ولا حول ولا فوة إلاّ
الصفحه ١٣ : ... وذكر لها العلاج الروحي بالدعاء والابتهال إلى الله سبحانه
وتعالى ، وذكر الأدعية المأثورة عن آل بيت
الصفحه ٣٠ : الناظر فيها الموضع الذي يحتاج إليه منها ، فيقصده ويظفر به على
التعجيل إن شاء الله تعالى.
فصل : في ذكر
الصفحه ٣٥ : الرابع : فيما نذكره مما يمكن أن
يكون سببا لما قدمناه ، من الصلوات على محمد واله صلوات الله عليهم
الصفحه ٣٦ : بالمحاربين.
الفصل السابع : فيما نذكره عن مولانا
علي صلوات الله عليه عند خوف الغرق ، فيسلم مما يخاف عليه
الصفحه ٣٨ : وداع
الأرض التي عبدنا الله ـ جل جلاله ـ عند النزول عليها في المنزل الأول.
الفصل الثاني عشر : فيما
الصفحه ٤٥ :
قال : «من اعتم ولم يدر العمامة تحت حنكه ، فأصابه ألم لا دواء له ، فلا يلومن إلا
نفسه».
وروي أن
الصفحه ٤٩ : الله ـ ماجرى في الإسلام من اختلاط الحلال بالحرام ، فأنا أسألك بمن يعز عليك ،
وبجميع الوسائل إليك ، أن
الصفحه ٥١ : هو الله أحد ـ مرّة ـ والثانية الحمد ـ مرة ـ وإنا أنزلناه في ليلة
القدر ـ مرة ـ وربما قرأنا سورة الفتح