البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٩/١ الصفحه ١٤ : بن محمد الطاووس العلوي الحسني.
ولد ـ كما يقول الشهيد رحمهالله في مجموعته التي بخط الجباعي ـ في
الصفحه ٩٩ : الله عليه
وآله عن الصادق عليهالسلام
: «من كتبها وحملها في وقت محاربة أو قتال فيه خوف أمن ذلك ، وفتح
الصفحه ١٢٦ : المركب ، وتبعته
من بلد إلى بلد ليعرفني ما كتب ، فلما الححت عليه قال : والله ما كتبت غيرسورة ( قل هو
الله
الصفحه ١١ : المؤيد والرسول المسدد أبي القاسم محمد
صلى الله عليه وعلى اله الأكرمين الهداة المنتجبين.
وبعد : لقد
الصفحه ٢٢٢ :
الحديث
الصفحة
من كتبها وجعلها [ سورة مريم ] في
منزله كثر خيره ورزقه
الصفحه ٨٣ : أعذر من أنذر ، ففزعوا وفتحوا الباب وأنزلونا.
وكتب (٢) بجميع ذلك إلى هشام ، فارتحلنا في
اليوم الثاني
الصفحه ١٠٠ :
الغرق».
ومن ذلك في سورة عبس ، عن الصادق عليهالسلام : «من كتبها في رق بياض ، وجعلها معه
حيث ما
الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ٢٢١ : ....
١٠٥
من قال حين يخرج من منزله : بسم الله
، حسبي الله ....
١٠٦
من كتبها وجعلها
الصفحه ٨٧ : ، ثم كتب بخطه هذا العقد ، ثم قال : يا ياسر
، أحمل هذا إلى أمير المؤمنين ، وقل له حتى يصاغ له قصبة من
الصفحه ١٠١ : ) وهما مجلدان
الأول من شهر شوال وإلى آخر ذي الحجة ، والثاني من شهر محرم والى آخر شهر شعبان ، فإنهما
قد
الصفحه ١٣ :
تعالى وتطور هذه
الصناعة في زمن كيخسرو بن سياوش ، وأشار إلى أهمية القوس والنشاب في دفع الأضرار
الصفحه ١٢٨ : عرض لي أحد منهم حتى صرت إلى بلاد
الإسلام ، فأنا عتيقك ومولاك (٢).
الفصل
الرابع : فيما نذكره مما
الصفحه ١٦٣ : ونعم الوكيل.
قال أبو بكر : إن من شأن تأليف الكتب ، أن
أذكر العلل التي تكون من الفرق إلى القدم ، وليس
الصفحه ٤٢ : فيه ، فقال : كتب بعض البغداديين إلى أبي الحسن الثاني عليهالسلام يسأله في الخروج يوم الأربعاء ـ لايدور