البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٧/١ الصفحه ١٤ : من خمس عشرة سنة ، ثم رجع
إلى الحلة ثم فارقها إلى المشهد الشريف (النجف) برهة ، ثم عاد إلى بغداد في
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على
محمد وآله الطاهرين.
يقول
الصفحه ١٢ : الحسينية الشريفة ، وخواتيم
الأمان ، ومنها خاتم العقيق.
ولم ينس أن يذكر ما يحتاج المسافر إلى
صحبته من
الصفحه ١٣ :
تعالى وتطور هذه
الصناعة في زمن كيخسرو بن سياوش ، وأشار إلى أهمية القوس والنشاب في دفع الأضرار
الصفحه ٧٣ :
فصول :
إعلم : أننا نذكر لكل شيء من هذه الآلات
ما نختاره من الآداب في الروايات.
الفصل
الأول : فيما
الصفحه ١٢٨ : عرض لي أحد منهم حتى صرت إلى بلاد
الإسلام ، فأنا عتيقك ومولاك (٢).
الفصل
الرابع : فيما نذكره مما
الصفحه ٥٩ : خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدرالرعاء
وابونا شيخ كبير * فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت
الصفحه ٥٧ : : فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر ، أمان من الخطر.
قد كنا ذكرنا في كتاب (مصباح
الصفحه ٩٩ : فصول
:
الفصل
الأول : في حمل المصحف الشريف ، وبعض مايروى في دفع الأمر المخوف.
روينا في كتاب
الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ٢٦٤ : من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر ، أمان من الخطر.. ٤٧
الفصل الثالث : فيما
نذكره من أخذ
الصفحه ٢٩ : العابدين ـ صلوات الله عليه ـ كثير مما ذكرناه ، وفي القران
الشريف آثار كثيرة على نحو ما وصفناه
الصفحه ٣١ : بها من الأخطار.
الفصل الثاني : فيما نذكره من أن أخذ
التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان من الخطر
الصفحه ٣٣ : حمل المصحف الشريف ، وبعض
ما يروى في دفع الأمر المخوف.
الفصل الثاني : فيما نذكره إذا كان سفره
مقدار
الصفحه ٦٨ : إمساكه لوجوده وحياته وعقله ونفسه وعافيه بتدبيره المقدس الشريف ، ما
كان العبد على هذه الحال من الإهمال وسو