البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٩/١٢١ الصفحه ١٩٦ : ، ولذلك ينسب ذلك
الماء إلى ذلك الجوهر الذي خالطه ، فيسمى بالكبريتي أو بورقي أو قفري أو نطروني
أوغير ذلك من
الصفحه ١٩٩ : ذلك من الماء
إلى التبريد أكثر منها إلى الترطيب.
فأما العطش الذي يكون من أكل الأشياء
المالحة ، فإنه
الصفحه ٢٠ :
والسيد عبدالأمير الشرع.
وبعد ذلك بدأت مرحلة تخريج الأحاديث
والنصوص الموجودة في الكتاب وعزوها إلى
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب
من الأبواب والفصول ، وإشارات الى معانيه بحسب المعقول والمنقول ، وعددها على
التفصيل ، ليعلم
الصفحه ٣٢ : الرفقاء لدفع الأخطار.
الفصل الثاني : فيما يستصحبه في سفره من
الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الصفحه ٣٥ : الرابع : فيما نذكره مما يمكن أن
يكون سببا لما قدمناه ، من الصلوات على محمد واله صلوات الله عليهم
الصفحه ٣٩ : وماء مهين يؤول أمره إلى الخراب
والفناء والذهاب.
فيكون سفر الإنسان لا يخلو عن امتثاله
لأجل الله ـ جل
الصفحه ٤٦ :
محارمك ، وسلمني من
أمراض العورات ، حتى لا أحتاج إلى كشفها ولا ذكرها للأطباء ولأهل المودات ، برحمتك
الصفحه ٤٨ : النجوم وأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك ، فشكوت
ذلك إلى أبي عبدالله عليهالسلام
فقال : «إذا وقع في
الصفحه ٥١ : ، وتعرضاً لثوابك ، وسكونا إلى حسن عائدتك ، وأنت أعلم بما
سبق لي في علمك ، في وجهي مما أحب وأكره.
اللهم
الصفحه ٥٧ : الزائر
وجناح المسافر) أنه لما ورد الصادق عليهالسلام
إلى العراق ، اجتمع الناس إليه فقالوا : يا مولانا
الصفحه ٦٤ :
الفصل
الثاني : فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الزيادات.
روينا من كتاب
الصفحه ٧٢ : ، بدأ بمن
هو عن يمينه ، حتى ينتهي إلى آخرهم.
قال : ويستحب جمع غسالة الأيدي في إناء
واحد (٣).
قال
الصفحه ٧٤ : وآله
وسلم تسليماً.
الفصل
الثالث : فيما نذكره من القوس والنشاب ، ومن ابتدأه ، وما يقصد بحمله من رضى
الصفحه ٨٠ : : هي
الساعة التي بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس ، (يهدأ فيها المبتلى) (٢) ويرقد فيها الساهر ، ويفيق