البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٧/٣١ الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآله من شجرة عبد
مناف ، إلى الناس كافة ـ أبيضها وأسودها وأحمرها ـ من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟
ورسول
الصفحه ٧٩ : كتاب مبين )
(٢).
وأوحى الله إلى نبيه صلىاللهعليهوآله أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه
شيئاً
الصفحه ٧٥ : كيخسرو على
بسطام من الإنعام ، وكيف علم الجند ذلك الرمي ، وأزال الملوك عن البلاد.
وقد ذكرمحمد بن صالح
الصفحه ١٢٧ : محمد بن السائب قال : كنت يوماً بالحيرة ، فوثب الي رجل فقال : أنت الكلبي؟
قلت : نعم ، قال : مفسر القرآن
الصفحه ١٣٠ :
هذا الكتاب : وإنّما
ذكرت هذا الحديث ، لأنّه برواية محمد بن النجار ، الذي هو من أعيان أهل الحديث من
الصفحه ٤٠ : بإسنادنا إلى أبي
جعفرمحمد بن بابويه (١)
، فيما رواه عن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : «من أراد سفراً فليسافر
الصفحه ٤٨ : .
الفصل
الحادي عشر : فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر ، ودفع ما يخاف من الخطر.
روى أحمد بن خالد
الصفحه ٦٤ :
الفصل
الثاني : فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الزيادات.
روينا من كتاب
الصفحه ٧٤ : ذلك عوذة روي
أنها وجدت في قائم سيف مولانا علي بن أبي طالب ـ صلوات الله عليه ـ وكانت في قائم
سيف رسول
الصفحه ١٣٧ : مخلصاً ، أخاف الله منه كل شيء.
روينا ذلك بإسنادنا إلى البرقي من كتابه
«كتاب المحاسن» عن صفوان الجمال
الصفحه ١٥٠ : جلاله ـ أن يرحمه ويعفو عنه ، ويحفظه في نومته ، ويعيده
إلى فوائد يقظته. ويودع نفسه وكل من يعز عليه وما
الصفحه ١٦٠ : السائرين ، وأحمد
الشاكرين ، وأبلغهم ظفرا بسعادة الدنيا والدين ، برحمتك يا أرحم الراحمين.
يقول علي بن
الصفحه ٢٢٤ : عليهالسلام
مسلم بن جندب
١٠٨
إنه كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله في غزوة فأوينا ذات
الصفحه ٦٣ :
ثلاثة : أحدهم راكب الفلاة وحده» (١).
ومن كتاب (المحاسن) بإسناده إلى السري (٢) بن خالد ، عن أبي
الصفحه ٨٥ :
قالت : كنت أغار
عليه كثيراً واراقبه أبداً ، وربما أسمعني الكلام ، فأشكو ذلك إلى أبي فيقول : يا
بنت