البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٣٨/١٦ الصفحه ٦٢ : ال محمد عليهمالسلام
، لم ير إلا الخير ، ثم الحسنى والسعة في رزقه ، والغنى عن الناس ، والسلامة من
الصفحه ٦٣ : عبدالله عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ألا انبئكم بشرّ الناس؟ قالوا : بلى
، يا
الصفحه ٦٨ : الحسن : قال محمد بن هارون الجلاب : قلت له : روينا عن آبائك أنه
«يأتي على الناس زمان ، لا يكون شيء أعز من
الصفحه ٦٩ :
والحلم والكرم والجود ، وتطهره من الادناس والأرجاس وحقوق الناس ، والحرامات
والشبهات ، وتوصل في هذه الساعة
الصفحه ٧٠ : .
وأما التأديب : فالأكل مما يليك ، وتصغير
اللقمة ، وألمضغ الشديد. وقلة النظر في وجوه الناس» (١).
قال
الصفحه ٨٢ : إليهم بالنصرانية ، فكرهت
أن أنكل بهما لقرإبتهما ، فإذا قرأت كتابي هذا ، فناد في الناس : برئت الذمة ممن
الصفحه ٨٦ : . فقال عليهالسلام : هكذا كان عزمي ورأيي والله.
ثم دعا بثيابه ولبس ونهض ، وقام معه
الناس أجمعون حتى
الصفحه ٩٩ : عليهالسلام : «من كتبها وحملها أمن من شركل ملك ، وكان
محبوباً عند الناس أجمعين ، وماؤها ينفع شاربه من انفصام
الصفحه ١١٣ : سدلها بين كتفيه ، وقال : «هكذا أيدني ربي بالملائكة» ثم
أخذ بيده فقال : «أيها الناس ، من كنت مولاه فهذا
الصفحه ١٢٠ : والأئمة عليهمالسلام سلكوا الناس إلى السعادات والدعوات ، على
قدر ما تحتمله حالهم في ضيق الأوقات ، والتخفيف
الصفحه ١٣٧ : بعض معناه ، أن علياً بن عاصم
الزاهد كان يزور الحسين عليهالسلام
قبل عمارة مشهده بالناس ، فدخل سبع إليه
الصفحه ١٤٥ : مكة في جماعة من مواليه وناس من سواهم ، فلما بلغ عسفان ضرب مواليه فسطاطه في
موضع منها ، فلما دنا علي بن
الصفحه ١٧٣ : شراب
مختلف الوانه فيه شفاء للنّاس )
(٧) فإذا مزج
للمريض العسل بالماء ، وكان على يقين من تصديق القرآن
الصفحه ١٧٤ : شراب مختلف الوانه فيه شفاء للنّاس
) (٤) وقد جمعت بين الماء الذي هو سبب الحياة
، وبين العسل الذي جعلته
الصفحه ١٩٦ : ، فينبغي أن يجتنب.
وأقوى دلائل المياه المحمودة ، الدليل
الذي ذكره بقراط ، وهو أن يبرد سريعاً. ومن الناس