البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٤٩/١٦ الصفحه ٣٤ : ابن الصادقين الأبرار ، حدث بها عن لقمان ، نذكر
منها ما يحتاج إليه الآن.
الباب السابع :
فيما نذكره
الصفحه ٤٠ : »
(٣).
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا عن ابن
بابويه ـ أيضاً ـ بإسناده إلى أبي جعفر عليهالسلام
قال : «كان رسول
الصفحه ٥٤ :
وقد كتبت وصيتي ، فإلى
أي الثلاث تأمرني أن أدفع ، إلى أبي أو ابني أو أخي؟ فقال النبي
الصفحه ٧٥ : ـ مولى جعفر بن
سليمان ـ في كتاب (نسب الخيل) في حديث عن ابن عباس ، ماهذا لفظه قال : فلما شب
إسماعيل أعطاه
الصفحه ٧٦ : السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد
بن علي الباقر وابنه جعفر بن محمد عليهمالسلام
، فقال جعفر بن محمد
الصفحه ٨١ :
شيخ كبير ابن مائة وخمس وعشرين سنة : ما رأيت شاباً في سن خمس وعشرين سنة أعلم بما
كان بيني وبين أخي عزير
الصفحه ٨٢ : إلى عامل مدين (١)على
طريقنا إلى المدينة ، إن ابني أبي تراب الساحرين محمد بن علي وجعفر بن محمد
الكذابين
الصفحه ٨٧ : : لك عندي نصيحة فاقبلها ، قال
المأمون : بالحمد والشكر ـ قال ـ فما ذاك ، يا ابن رسول الله؟ قال : أحب لك
الصفحه ١٠١ : هجومها عليه.
أقول : وربما ألحقنا في آخر هذا الكتاب
كتاب ابن زكريا الذي سماه (برء ساعة) وسماه (الكناش
الصفحه ١٠٩ : في شريعة الإسلام.
الفصل
الثالث عشر : فيما نذكره من آداب الأسفارعن الصادق ابن الصادقين الأبرار
الصفحه ١١١ : ابن
مقلة المنسوب إليه ، وكل واحد منهم ـ عليهم أفضل الصلوات ـ كالخفير والحامي لساعته
بمقتضى الروايات
الصفحه ١١٣ : ابن الأثير الجزري
وضبطه قائلا : وبسر بالباء الموحدة المضمومة والسين المهملة ، وهو آخر من مات
بالشام من
الصفحه ١١٨ : عن ابن عباس : أن إسماعيل عليهالسلام لما بلغ أخرج الله له من البحر مائة
فرس ، فأقامت ترعى بمكة ماشا
الصفحه ١٢٩ : ، فقال نوح : وما هذا المسمار؟ قال : مسمار
آخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في
الصفحه ١٣٦ : كتاب (دفع
الهموم والأحزان) تأليف أحمد بن داود النعماني ، قال ابن عباس : قلت لأمير
المؤمنين عليهالسلام