البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٦٣/١ الصفحه ١٣ :
المحتملة في الطريق.
وأكد على حمل المصحف الشريف ، وكونه
أماناً من الأخطار والمخاوف.
وذكر كيفية عبور
الصفحه ١٠٥ : (كتاب المبعث) من نسخة تاريخها سنة أربعمائة من الهجرة النبوية ، فيما
ذكره في سرية عبدالله بن عتيك ، وقد
الصفحه ١٨١ : أسباب الاعياء الأربعة التي ذكرها
جالينوس.
فأما علاجها : فإن النوع الأول والثاني
منها ، يصلحان
الصفحه ١٢ : خطر.
وذكر ما يحتاج المسافر إلى أن يصحبه في سفره
من الأشياء للسلامة من الأخطار والأكدار كالتربة
الصفحه ٤٦ :
محارمك ، وسلمني من
أمراض العورات ، حتى لا أحتاج إلى كشفها ولا ذكرها للأطباء ولأهل المودات ، برحمتك
الصفحه ٦٢ :
الغيداق ، ثم ذكر الإسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري رحمهالله
قال : لي إسماعيل بن جعفر ، قال : قال لي أبو
الصفحه ١٦٣ : كل العلل تبرأ في ساعة واحدة ، فلأجل
ذلك ذكرنا عضوا وتركنا أعضاء كثيرة ، ثم ذكرنا بعد ، وقدمت ذكر ما
الصفحه ١٦٤ : : ذ
كره ابن البيطار وذكر أنواعه وعد منها الكابلي ، ووصفه بأنه أسود كبير الحجم وذكر
المنافع الطبية لكل نوع
الصفحه ٢٠٤ :
بشراب ، أو من ماء
الحشيشة التي تسمى بالبورس ـ وهي غبيراء ذكر ـ يعصر ويسقى من مائها قدر اوقيتين
الصفحه ١٥ : تصانيف كثيرة» (٣).
وذكر له مترجموه من التلامذة الذين
أخذوا عنه وصاروا بعد ذلك من كبار العلما
الصفحه ١٨ : الظنون ٥ : ٧١٠.
١٢ ـ هدية العارفين.
١٣ ـ الذريعة في عدة أماكن ، وذكر
الأمان من الأخطار ٢ : ٣٤٤
الصفحه ٢٠ : من كل ما تقدم في المراحل الآنفة الذكر ، وقد قام بهذه
المهمة صاحب الفضيلة السيد مصطفى الحيدري
الصفحه ٢٩ : باب يشتمل على فصول ، أذكر فيها مايتهيّأ ذكره من المنقول ، وما
يفتحه الله ـ جل جلاله ـ من مواهب المعقول
الصفحه ٣٠ : الناظر فيها الموضع الذي يحتاج إليه منها ، فيقصده ويظفر به على
التعجيل إن شاء الله تعالى.
فصل : في ذكر
الصفحه ٣٦ :
الفصل السادس : فيما نذكره من دعاء ذكر
في تاريخ أن المسلمين دعوا به فجازوا على بحر وظفروا