البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/١ الصفحه ١٣ :
تعالى وتطور هذه
الصناعة في زمن كيخسرو بن سياوش ، وأشار إلى أهمية القوس والنشاب في دفع الأضرار
الصفحه ١٦٢ : ، وصلواته على خير خلقه محمد واله وعترته وسلم تسليماً كثيراً.
هذا كتاب ألفه محمد بن زكريا الرازي في
الطب
الصفحه ١٨٩ : يتخذ منه بأن تشرط الشجرة فما سال منه ـ وهو يسير ـ يجمع ويستعمل في
الطب. «الجامع ١ : ١٠٧
الصفحه ١٢ : حضره وسفره بدعوات صالحات ، أو أعمال
مقبولة ، أو طب سريع الفائدة ، وهو كتاب له مكانته الفريدة ، ومن
الصفحه ١٦٣ : الذهاب والمجيء إلى العليل ، وأخذ الشيء منه بعد الشيء ، فعرفت
الوزير أن من العلل ما يجتمع أيام ويبرأ في
الصفحه ١٩٧ :
الباب
التاسع
في
إصلاح المياه الفاسدة.
فإن اضطر مضطر إلى أن يشرب شيئاً من هذه
المياه الفاسدة
الصفحه ١٨١ :
، حميت الأخلاط التي فيها وسخنت بالحركة ، إذ كانت في طبيعتها مائلة إلى الحركة ، فكان
منها الإعياء الذي
الصفحه ١٨٦ : ، وهو عقار طبي. «الجامع ٤ : ١٧٥».
(٢) الشونيز : نبات
دقيق العيدان طوله نحو شبرين أو أكثر ، بزره أسود
الصفحه ١٦٤ : : ذ
كره ابن البيطار وذكر أنواعه وعد منها الكابلي ، ووصفه بأنه أسود كبير الحجم وذكر
المنافع الطبية لكل نوع
الصفحه ١٨٨ : ووسخها.
(٢) السذاب : نبات
طبي بري وبستاني ، له حب حاد لاذع الطعم يحلل الأخلاط الغليظة اللزجة. «الجامع
الصفحه ٢٠١ : .
(٤) السرو : شجر
كبار والمستعمل منه في الطب جوزه وورقه. «الجامع ٣ : ٨».
(٥) الجرجس : البعوض
الصغار
الصفحه ١٠٧ : بين ذوي الألباب ورب الأرباب).
منها ما رويناه بإسنادنا إلى الحسن بن
محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
الصفحه ١١٦ : ، ولا
يضيع من حفظه. اللهم صل على محمد واله ، واحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى
نفسي ، يا أرحم
الصفحه ١٢٩ : السفينة ، ومعه تابوت فيه مائة الف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار ، فسمر
بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ما
هذا لفظه.
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب قسطا بن (٢) لوقا اليوناني ، إلى أبي محمد الحسن بن