البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٣/١٢١ الصفحه ٥٧ : الزائر
وجناح المسافر) أنه لما ورد الصادق عليهالسلام
إلى العراق ، اجتمع الناس إليه فقالوا : يا مولانا
الصفحه ٦١ : : أشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً ـ وهذه صورة الفص ـ :
والبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك
، وإذا
الصفحه ٦٤ :
الفصل
الثاني : فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الزيادات.
روينا من كتاب
الصفحه ٧٢ : ، بدأ بمن
هو عن يمينه ، حتى ينتهي إلى آخرهم.
قال : ويستحب جمع غسالة الأيدي في إناء
واحد (٣).
قال
الصفحه ٧٤ : وآله
وسلم تسليماً.
الفصل
الثالث : فيما نذكره من القوس والنشاب ، ومن ابتدأه ، وما يقصد بحمله من رضى
الصفحه ٧٥ : الأرباب ، فإنه إذا فعل الرامي ذلك بالله ولله وفي
الله ، كان على منهاج صاحب النبوة صلوات الله عليه وآله في
الصفحه ٨٠ : : هي
الساعة التي بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس ، (يهدأ فيها المبتلى) (٢) ويرقد فيها الساهر ، ويفيق
الصفحه ٩٥ : المحيط ـ وني ـ ٤ : ٤٠٢».
(٧) العين العيانة :
التي تصيب عند نظرها الى شيء مستحسن.
(٨) العيانون الذين
الصفحه ٩٨ : الملمة بعزة
عزة الله ، وبجلال جلال الله ، وبقدرة قدرة الله ، وبسلطان سلطان الله ، وبلا إله
إلا الله
الصفحه ٩٩ : الله عليه
وآله عن الصادق عليهالسلام
: «من كتبها وحملها في وقت محاربة أو قتال فيه خوف أمن ذلك ، وفتح
الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ١١٠ : الليل إلى اخره. وإياك ورفع الصوت في مسيرك» (٥).
هذا آخر لفظها ، نقلناه كما وجدناه
الصفحه ١٣٦ : في (كتاب المستغيثين) بإسناده إلى
رجل من الأنصار ـ وهو أبو مغلق ـ لقيه لص فأراد أخذه ، فسأله أن يصلي
الصفحه ١٣٧ : مخلصاً ، أخاف الله منه كل شيء.
روينا ذلك بإسنادنا إلى البرقي من كتابه
«كتاب المحاسن» عن صفوان الجمال
الصفحه ١٥٠ : جلاله ـ أن يرحمه ويعفو عنه ، ويحفظه في نومته ، ويعيده
إلى فوائد يقظته. ويودع نفسه وكل من يعز عليه وما