البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٠٣/١٠٦ الصفحه ٩٨ :
حفظت به كتابك
المنزل على قلب نبيك المرسل ، اللهم إنك قلت وقولك الحق : (انّا نحن
نزّلنا الذكر وانّا
الصفحه ١٠١ :
إليه في حضوره وأسفاره
، لدفع أكدار الوقت وأخطاره ، وفيه ضمان عن الصادق صلوات الله عليه لسلامة من
الصفحه ١٣٠ : ـ صلوات الله عليه ـ فلا عجب إذا صلى الإنسان عليهم عند
ركوب كل سفينة ، شكرا لعلو مقاماتهم ، وما ظفرنا به من
الصفحه ١٣١ :
الفصل
السابع : فيما نذكره عن مولانا عليـ صلوات الله عليه ـ عند خوف الغرق ، فيسلم ممّا
يخاف عليه
الصفحه ١٣٢ : : يا عباد الله (٤)
الصالحين أمسكوا علي رحمكم الله ، يا نارفي ع ح ويا ه ا ه ح».
قال : ثم قال أبو جعفر
الصفحه ١٣٧ : خواص مولانا علي عليهالسلام
من شيعته ، كان قد سجد فتطوق أفعى على حلقه ، فلم يتغيرعن حال سجوده ومراقبة
الصفحه ١٤٢ : يطفئ الله الوجع
من العين ، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بسم الله ، سلام سلام من
الله الذي
الصفحه ١٤٤ : : كنت قد بدأت بسورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على
نفسي ويصل إلى رسول الله
الصفحه ١٤٦ : (١).
الفصل
الثاني : فيما نذكره من زيادة الاستظهار ، للظفر بالمسار ودفع الأخطار
وإن شاء فيقول : السلام على
الصفحه ١٦١ :
مولانا علي ـ صلوات
الله عليه ـ وإلى مشهد (سرّمن رأى) سلام الله ـ جل جلاله ـ على من نسبت إليه ، وهي
الصفحه ١٦٢ : يبعد أن يقع من بعض المسافرين بعد
التوجه في سفره تقصير في طاعة رب العالمين ، فيخاف عليه من تكفير ذلك
الصفحه ١٦٣ :
اجتمعت على ممر
الأيام والشهور ، وما يكون هذا سبيل كونه لا يكاد يبرأ في ساعة ، بل يكون في مثل
ذلك
الصفحه ١٧٢ : .
إذا عرض مرض فاجعل يدك اليمنى عليه وقل
: اسكن أيها الوجع ، وارتحل
____________
(١) البحار٩٥ : ٣٤
الصفحه ١٧٥ : الأبدان في السفر ، للسلامة من المرض
والخطر) ننقله بلفظ مصنفه وإضافته إليه أداء للأمانة ، وتوفير الشكر عليه
الصفحه ١٨٣ : البدن إلى حال حمرة وسخونة وانتفاخ ، ولا يثبت
فيه أصابع الغامز على موضع واحد من البدن ، بل يجعل على البدن