البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٣/١٠٦ الصفحه ١٨٢ :
وسط الراحة.
وأيضاً فإن دخول الحمام والاستنقاع في
الماء المتعدل الحرارة الذي حرارته إلى الفتور
الصفحه ١٩٦ : ، ولذلك ينسب ذلك
الماء إلى ذلك الجوهر الذي خالطه ، فيسمى بالكبريتي أو بورقي أو قفري أو نطروني
أوغير ذلك من
الصفحه ١٩٩ : ذلك من الماء
إلى التبريد أكثر منها إلى الترطيب.
فأما العطش الذي يكون من أكل الأشياء
المالحة ، فإنه
الصفحه ٢٢٢ : يأصبغ ، أمسكت لرسول الله صلى
الله غليه وآله كما أميسكت لي
١٠٨
هذه تخرج في القرعة
الصفحه ١٥ : إلى أن توفي بكرة يوم الاثنين خامس ذي القعدة من سنة ٦٦٤ هـ.
أقوال العلماء فيه :
يقول تلميذه الجليل
الصفحه ١٦ : لعلي بن أبي طالب عليهالسلام.
١٢ ـ البهجة ثمرة المهجة ، في الفرائض.
١٣ ـ مسالك المحتاج الى مناسك
الصفحه ٢٠ :
والسيد عبدالأمير الشرع.
وبعد ذلك بدأت مرحلة تخريج الأحاديث
والنصوص الموجودة في الكتاب وعزوها إلى
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب
من الأبواب والفصول ، وإشارات الى معانيه بحسب المعقول والمنقول ، وعددها على
التفصيل ، ليعلم
الصفحه ٣٢ : الرفقاء لدفع الأخطار.
الفصل الثاني : فيما يستصحبه في سفره من
الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الصفحه ٣٤ : :
الفصل الأول : فيما نذكره من تعيين
الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفار.
الفصل الثاني
الصفحه ٣٥ : الرابع : فيما نذكره مما يمكن أن
يكون سببا لما قدمناه ، من الصلوات على محمد واله صلوات الله عليهم
الصفحه ٣٩ : وماء مهين يؤول أمره إلى الخراب
والفناء والذهاب.
فيكون سفر الإنسان لا يخلو عن امتثاله
لأجل الله ـ جل
الصفحه ٤٦ :
محارمك ، وسلمني من
أمراض العورات ، حتى لا أحتاج إلى كشفها ولا ذكرها للأطباء ولأهل المودات ، برحمتك
الصفحه ٤٨ : النجوم وأعرفها وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك ، فشكوت
ذلك إلى أبي عبدالله عليهالسلام
فقال : «إذا وقع في
الصفحه ٥١ : ، وتعرضاً لثوابك ، وسكونا إلى حسن عائدتك ، وأنت أعلم بما
سبق لي في علمك ، في وجهي مما أحب وأكره.
اللهم