البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/١٠٦ الصفحه ١٤٦ : ، وحببنا الى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا ، ويقول : أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً
الصفحه ١٤٨ :
حائطين مبنيّين ، (فرجع
إلى أصحابه فقال : لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين) (١) ، فقالوا له
الصفحه ١٤٩ : التامة.
حيث قد ذكرنا نوم المسافر ، وأنه يبقى
هو وما (١)
معه محتاجاً إلى حافظ لا ينام قادر قاهر
الصفحه ١٧١ : شتاء ففي الماء الحار (١) ، وليكن إلى ركبتيه ، ولا يصب على(٢) بدنه ، فإنه يذهب العياء في الوقت ، إن
شا
الصفحه ١٧٤ : يسيراً بالماء
للشفاء ، يقول : اللهم إنك شرفتني بالدلالة على معرفتك ، والهداية إلى معرفة رسولك
وخاصتك
الصفحه ١٨٢ :
وسط الراحة.
وأيضاً فإن دخول الحمام والاستنقاع في
الماء المتعدل الحرارة الذي حرارته إلى الفتور
الصفحه ١٩٦ : ، ولذلك ينسب ذلك
الماء إلى ذلك الجوهر الذي خالطه ، فيسمى بالكبريتي أو بورقي أو قفري أو نطروني
أوغير ذلك من
الصفحه ١٩٩ : ذلك من الماء
إلى التبريد أكثر منها إلى الترطيب.
فأما العطش الذي يكون من أكل الأشياء
المالحة ، فإنه
الصفحه ٢٢٢ : يأصبغ ، أمسكت لرسول الله صلى
الله غليه وآله كما أميسكت لي
١٠٨
هذه تخرج في القرعة
الصفحه ١٥ : إلى أن توفي بكرة يوم الاثنين خامس ذي القعدة من سنة ٦٦٤ هـ.
أقوال العلماء فيه :
يقول تلميذه الجليل
الصفحه ١٦ : لعلي بن أبي طالب عليهالسلام.
١٢ ـ البهجة ثمرة المهجة ، في الفرائض.
١٣ ـ مسالك المحتاج الى مناسك
الصفحه ٢٠ :
والسيد عبدالأمير الشرع.
وبعد ذلك بدأت مرحلة تخريج الأحاديث
والنصوص الموجودة في الكتاب وعزوها إلى
الصفحه ٣٠ : هذا الكتاب
من الأبواب والفصول ، وإشارات الى معانيه بحسب المعقول والمنقول ، وعددها على
التفصيل ، ليعلم
الصفحه ٣٢ : الرفقاء لدفع الأخطار.
الفصل الثاني : فيما يستصحبه في سفره من
الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من
الصفحه ٣٤ : :
الفصل الأول : فيما نذكره من تعيين
الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفار.
الفصل الثاني