البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٠٣/٩١ الصفحه ٢٠٧ : .
وقد اتفق كلّهم في علاجه على أنه ينبغي
أن ينطل (١)
العضو الذي ظهر فيه بالماء الحار نطلاً دائماً حتى
الصفحه ٢٢٦ :
العباد ...
١٢٩
اللّهم إني أحمدك على نعمك التي لآ
تحصى بالحساب ...
١٤٨
الصفحه ٢٢٧ : على من بهذه الأرض من أهلها
المشمولين ...
١٥٠
السلام على من بهذا المنزل من أهله
سلاما
الصفحه ٢٣٦ : محمد بن علي عليهماالسلام
٤٩ ، ٥٢ ، ٥٥ ، ٦٦
، ٦٧ ، ٧٢ ، ١٠٢ ، ١٠٥ ، ١٠٦ ، ١٢٣ ، ١٣٥
الصفحه ٢٦٦ :
الفصل الرابع : فيما
نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا التقدير وما يحتاج أن يصحب معه للمعونة
على
الصفحه ٤١ : الأسفار.
إعلم : أننا نحكي للناظر في كتابنا
مايتهيأ ذكره مما يعتمد عليه ، فإن ارتضاه عمل عليه ، وإن لم
الصفحه ٤٣ : (١).
وقد قدمنا أنه إذا اشتبه على الإنسان
اختيار الأيام للأسفار باختلاف الأخبار ، فإنه يعتبر ذلك بالاستخارة
الصفحه ٤٤ :
على كل شيء قدير (١).
الفصل
السابع : فيما أذكره مما أقوله أنا عند خلع ثيابي للاغتسال ، وما أذكره
الصفحه ٤٦ : وجهه بكف ماء ورد أمن ذلك
اليوم من الذلة والفقر ، ومن وضع على رأسه ماء ورد أمن تلك السنة البرسام ، فلا
الصفحه ٤٩ :
ومما نقوله ـ نحن ـ زيادة على المنقول ،
ما نذكره في فصل منفرد ، فنقول :
فصل
: ونحن إذا أردنا
الصفحه ٥٢ : ، أسألك بصفوتك من خلقك ، وخيرتك من
بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته ـ عليه وعليهم السلام ـ صل عليه وعليهم
الصفحه ٥٤ :
لاستماعهم ، وراجياً لإسماعهم ، فيقول : السلام على من بهذا المنزل من الروحانيين
والملائكة الحافظين
الصفحه ٧٢ : : وكان النبي صلىاللهعليهوآله إذا أكل التمر طرح النوى على ظهر كفه ،
ثم يقذف به.
وقال و (كان عبدالله
الصفحه ٧٣ : الخف أو النعل ، فالبسهما جالساً ، وابدأ
باليمين وقل : بسم الله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، ووطئ قدمي
الصفحه ٧٥ : ، فلما رأى غلبة الملوك على البلاد ، وإضرارهم بولده وأصحابه
ومسالحه (١)
، طلب الحيلة في الظفر بالملوك