البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٣/٩١ الصفحه ١٠٩ :
عرفنا أنّ أحداً
سبقنا إلى التماسها أن يكون صورة سفينة أو ما يجري مجراها من الصور التي ليست
محرمة
الصفحه ١١٥ :
أقول : وروينا بإسنادنا إلى علي بن
أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام
قال ، قال : «إذا خرجت من
الصفحه ١١٨ :
الألباب ، قد
تبادروا إلى ركوب الدواب ، ولسان حالهم يشهد عليهم أنهم غافلون عن رب الأرباب.
فقلت لهم
الصفحه ١٢٤ : المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
روينا من كتاب (من لايحضره الفقيه)
بإسناده إلى أبي الحسن
الصفحه ١٢٥ :
ـ جل جلاله ـ مائة تكبيرة ، ويصلي على محمد وآل محمدـ صلوات الله عليه وعليهم ـ
مائة مرة ، ويلعن ظالمي آل
الصفحه ١٣٤ : : أبشروا
بالسلامة ، فإني رجل من الجن ، أسلمت على يدأبي القاسم محمد ـ صلوات الله عليه
وآله ـ فسمعته يقول
الصفحه ١٤٠ : حديثاً آخر من كتاب (غنية الداعي) زيادة في الإنتفاع ، بإسناده
إلى مولانا جعفر بن محمد ، عن آبائه
الصفحه ١٤١ : وكبره تكبيرا ) (٣).
وكان في الحديث : إلى آخر السورة ، فأتممناها لمن يحتاج إليها (٤).
الفصل الحادي
الصفحه ١٤٣ : عداوته ، إلى أن نزل قوله جل جلاله ( وآلله يعصمك من النّاس ) (٣)
فترك الاحتراس بالناس.
فمن الرواية في
الصفحه ١٤٦ : ، وحببنا الى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا ، ويقول : أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً
الصفحه ١٤٨ :
حائطين مبنيّين ، (فرجع
إلى أصحابه فقال : لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين) (١) ، فقالوا له
الصفحه ١٤٩ : التامة.
حيث قد ذكرنا نوم المسافر ، وأنه يبقى
هو وما (١)
معه محتاجاً إلى حافظ لا ينام قادر قاهر
الصفحه ١٧١ : شتاء ففي الماء الحار (١) ، وليكن إلى ركبتيه ، ولا يصب على(٢) بدنه ، فإنه يذهب العياء في الوقت ، إن
شا
الصفحه ١٧٤ : يسيراً بالماء
للشفاء ، يقول : اللهم إنك شرفتني بالدلالة على معرفتك ، والهداية إلى معرفة رسولك
وخاصتك
الصفحه ١٨١ :
، حميت الأخلاط التي فيها وسخنت بالحركة ، إذ كانت في طبيعتها مائلة إلى الحركة ، فكان
منها الإعياء الذي