البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/٩١ الصفحه ٦٧ : يقوم بمصالح ذلك ومهماته ، من ابتدائه إلى حين
طحنه وخبزه وحمله إلى بين يدي من يأكله أوقات حاجاته
الصفحه ٨٥ :
قالت : كنت أغار
عليه كثيراً واراقبه أبداً ، وربما أسمعني الكلام ، فأشكو ذلك إلى أبي فيقول : يا
بنت
الصفحه ٨٩ : ء موصوف ، ولا إليه حد منسوب ، ولا معه إله ، ولا
إله سواه ، ولا له في ملكه شريك ، ولا تضاف العزة إلا إليه
الصفحه ٩٣ : هذه
الكلمات : يا من هو يا من ليس هوإلا هو ، يا حي يا قيوم ، يا حيا لا يموت ، يا حي
لا إله إلا أنت ، يا
الصفحه ١٠٠ : مجلدان الأول منهما من حيث تزول
الشمس إلى أن ينام بالليل ، والثاني من حيث يستيقظ لصلاة الليل ـ أو لغير
الصفحه ١٠٣ :
ويصلي ، فأنه يكون متوجهاً إلى القبلة ، وإن كان قد بان له الكوكب المسمى بالجدي
فيجعله وراء ظهره من جانبه
الصفحه ١٠٩ :
عرفنا أنّ أحداً
سبقنا إلى التماسها أن يكون صورة سفينة أو ما يجري مجراها من الصور التي ليست
محرمة
الصفحه ١١٥ :
أقول : وروينا بإسنادنا إلى علي بن
أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام
قال ، قال : «إذا خرجت من
الصفحه ١١٨ :
الألباب ، قد
تبادروا إلى ركوب الدواب ، ولسان حالهم يشهد عليهم أنهم غافلون عن رب الأرباب.
فقلت لهم
الصفحه ١٢٤ : المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
روينا من كتاب (من لايحضره الفقيه)
بإسناده إلى أبي الحسن
الصفحه ١٢٥ :
ـ جل جلاله ـ مائة تكبيرة ، ويصلي على محمد وآل محمدـ صلوات الله عليه وعليهم ـ
مائة مرة ، ويلعن ظالمي آل
الصفحه ١٣٤ : : أبشروا
بالسلامة ، فإني رجل من الجن ، أسلمت على يدأبي القاسم محمد ـ صلوات الله عليه
وآله ـ فسمعته يقول
الصفحه ١٤٠ : حديثاً آخر من كتاب (غنية الداعي) زيادة في الإنتفاع ، بإسناده
إلى مولانا جعفر بن محمد ، عن آبائه
الصفحه ١٤١ : وكبره تكبيرا ) (٣).
وكان في الحديث : إلى آخر السورة ، فأتممناها لمن يحتاج إليها (٤).
الفصل الحادي
الصفحه ١٤٣ : عداوته ، إلى أن نزل قوله جل جلاله ( وآلله يعصمك من النّاس ) (٣)
فترك الاحتراس بالناس.
فمن الرواية في