البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٣/٦١ الصفحه ١٢٦ : وشفاعتك ، وإلا ذهبت
أدياننا وأبداننا. فنظر إلى البحر وقال : اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك. فسكن
البحر
الصفحه ١٢٨ : عرض لي أحد منهم حتى صرت إلى بلاد
الإسلام ، فأنا عتيقك ومولاك (٢).
الفصل
الرابع : فيما نذكره مما
الصفحه ١٣١ : ء ، فقال جل جلاله : (
فاذا ركبوا
في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون
الصفحه ١٣٢ : عن الطريق بالبادية ، ففعلنا ذلك فأرشدونا وقال صاحبنا : سمعت صوتاً دقيقا
يقول : الطريق إلى يمنة
الصفحه ١٣٥ :
ويقول أيضا : «بسم الله وبالله ، ومن
الله ، وإلى الله ، وفي سبيل الله ، اللهم إليك أسلمت نفسي
الصفحه ١٤٥ : الطبري من كتاب «دلائل
الإمامة» عند ذكر كرامات علي بن الحسين صلوات الله عليه بإسناده إلى جابر بن يزيد
الصفحه ١٤٧ : الله ـ جل جلاله ـ به إذا أراد النوم في منازل
أسفاره.
رويناه من (كتاب المحاسن) للبرقي
بإسناده إلى أبي
الصفحه ١٥٢ : ركوب الدواب ، ففيه كفاية وهداية إلى الصواب ، وإن لم
ترد تصفح الأوراق ، وكرهت الرجوع بنظرك له إلى ما
الصفحه ١٥٣ : ، وقد وصلنا إلى المنزل الثالث من حيث خرجنا من منازل العيال
، فاجعله اللهم من منازل البشارات ، ومناهل
الصفحه ١٥٩ : من العدم إلى الوجود ، وسيرنا إلى كل مقصود ، وهيأ
لنا ما نحتاج من المطاعم والمشارب ، وتولى ما نريده من
الصفحه ١٦٣ : الذهاب والمجيء إلى العليل ، وأخذ الشيء منه بعد الشيء ، فعرفت
الوزير أن من العلل ما يجتمع أيام ويبرأ في
الصفحه ١٧٠ : (٨) إلى القدم ، وإن كان الأجود أن نقول
قولاً بليغاً ، غير أنا نحب أن لا نجاوز غرض كتابنا هذا ، فقلنا فيه
الصفحه ١٧٦ : الحاجة فيه إلى هذه
المعاني ، قد تخصه أربعة معان أخر :
الأول منها : العلم باختلاف المياه
وإصلاح الفاسد
الصفحه ١٧٨ :
مستريحاً ، والمعدة نقية من الطعام وخروج فضل الغذاء من البطن والأمعاء ، ثم يسار
إلى المنزل ، ويتوخى لا يكون
الصفحه ١٩٣ : إلى نسخها.
صفة بخور نافع من النوازل ، منضج
يجمع الفضول الغليظة المنحدرة من الرأس.
يؤخذ من