البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٥٤/١٦ الصفحه ١٠٦ : عمران رضياللهعنه : أن رجلا
أعتق ستة مملوكين (٢)
عند موته ، ليس له مال غيرهم ، فأقرع رسول الله
الصفحه ١٤٤ : : كنت قد بدأت بسورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على
نفسي ويصل إلى رسول الله
الصفحه ٨٦ :
السيف؟ قال : لا ، بل أكسوك خيراً من هذا ، فقلت : يا ابن رسول الله ، لا أريد
غيرهذا ، فخلعه وأنا أنظر
الصفحه ١٤١ : الكرسي ويقول : عزمت عليك بعزيمة الله ـ
جل جلاله ـ وعزيمة محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعزيمة سليمان
الصفحه ٢٢٣ :
الحديث
الصفحة
يا رسول الله يا رسول الله
١٢٨
يا علي أمان
الصفحه ٤٠ : »
(٣).
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا عن ابن
بابويه ـ أيضاً ـ بإسناده إلى أبي جعفر عليهالسلام
قال : «كان رسول
الصفحه ٥٦ :
في السفر ، فقال :
قال أميرالمؤمنين عليهالسلام : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من خرج في
الصفحه ٨٥ : احتمليه ، فإنه بضعة من رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فبينما أنا جالسة ذات يوم ، إذ دخلت علي جارية فسلمت
الصفحه ١٢٢ : عبدالله عليهالسلام قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله في سفره إذا هبط سبح ، وإذا صعد كبر
الصفحه ١٥٠ : ما يميته. يعني بالموت : النوم ، وبالحياة : الانتباه.
الفصل
السابع : فيما نذكره مما كان رسول الله
الصفحه ١١ : المؤيد والرسول المسدد أبي القاسم محمد
صلى الله عليه وعلى اله الأكرمين الهداة المنتجبين.
وبعد : لقد
الصفحه ٣٧ : بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامة.
الفصل السابع : فيما نذكره مما كان رسول
الله
الصفحه ٣٩ : ـ والرسول ، رأى أنه ما يخلو سفر من الأسفار
إلا وله مدخل في العبادة والسعادة في دار القرار ، فهذا ما رأينا
الصفحه ٤٢ : ، ورأيت في الصحيفة المروية عن الرضا عليهالسلام قال : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يسافر يوم الاثنين
الصفحه ٤٣ : ، وعلى ملة رسول الله والصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين. اللهم
طهربه قلبي ، واشرح به صدري ، ونور