البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/١٦ الصفحه ٢٠٧ : يخرج طرفه ، فإذا خرج سل سّلاً
رفيقاً ، فإن لم يجب إلى الخروج شدّ في طرفه رصاصة بخيط ، وترك لتجذبه
الصفحه ٥٨ : ء المدائني
قال : حدثني خادم لعلي بن محمد عليهماالسلام
قال : استأذنته في الزيارة إلى طوس فقال لي : «يكون معك
الصفحه ٦٥ :
الله عليه وآله كان
إذا سافر حمل معه خمسة أشياء : المرآة ، والمكحلة ، والمدرى(١) ، والمسواك والمشط
الصفحه ٨١ :
عن مسألة لا تهتدي
إلى الجواب عنها أبداً ، قال له أبي : سل ، فإنك حانث في يمينك ، فقال : أخبرني عن
الصفحه ٨٢ : إلى عامل مدين (١)على
طريقنا إلى المدينة ، إن ابني أبي تراب الساحرين محمد بن علي وجعفر بن محمد
الكذابين
الصفحه ٨٣ :
استقبل بوجهه
المدينة وحده ، ثم وضع إصبعيه في أذنيه ، ثم نادى بأعلى صوته ( والى مدين اخاهم شعيبا
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآله إلى علي عليهالسلام
وقال : علمها الحسن والحسين عليهماالسلام
، قال : ففعلت ذلك. قال : فولد إدريس
الصفحه ١٠٥ : الشرعية.
فمن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الثقة
الصالح علي بن إبراهيم بن هاشم القمي رضياللهعنه
في كتابه
الصفحه ١٣٩ :
قلت
أنا : وكنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن ، فلما حصلنا في
موضع بعيد من
الصفحه ٢٢٠ : يجعلها اذنك يا علي
٦٨
ساهم بين مصر واليمن ، ثمّ فوض أمرك
إلى الله
٩٧
الصفحه ١١ : المؤيد والرسول المسدد أبي القاسم محمد
صلى الله عليه وعلى اله الأكرمين الهداة المنتجبين.
وبعد : لقد
الصفحه ١٤ : من خمس عشرة سنة ، ثم رجع
إلى الحلة ثم فارقها إلى المشهد الشريف (النجف) برهة ، ثم عاد إلى بغداد في
الصفحه ٥٦ : إلى ابن بابويه ، رضوان
الله ـ جل جلاله ـ عليه ، فيما رواه في كتاب (من لايحضره الفقيه) في باب حمل العصا
الصفحه ٦٠ :
من مكة إلى المدينة
، وهذا لفظ الدعاء الذي ذكرناه كما رويناه : «أمسيت اللهم معتصما بذمامك وجوارك
الصفحه ٦٢ :
الغيداق ، ثم ذكر الإسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري رحمهالله
قال : لي إسماعيل بن جعفر ، قال : قال لي أبو