البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٦٦/١٣٦ الصفحه ١٠٢ :
الشريعة ومفتاح
الحقيقه) عن الصادق عليهالسلام
، فإنه كتاب لطيف شريف في التعريف بالتسليك إلى الله
الصفحه ١١٠ : الليل إلى اخره. وإياك ورفع الصوت في مسيرك» (٥).
هذا آخر لفظها ، نقلناه كما وجدناه
الصفحه ١٣٦ : في (كتاب المستغيثين) بإسناده إلى
رجل من الأنصار ـ وهو أبو مغلق ـ لقيه لص فأراد أخذه ، فسأله أن يصلي
الصفحه ١٣٧ : مخلصاً ، أخاف الله منه كل شيء.
روينا ذلك بإسنادنا إلى البرقي من كتابه
«كتاب المحاسن» عن صفوان الجمال
الصفحه ١٥٠ : جلاله ـ أن يرحمه ويعفو عنه ، ويحفظه في نومته ، ويعيده
إلى فوائد يقظته. ويودع نفسه وكل من يعز عليه وما
الصفحه ١٥١ : اللفظ ، لئلا نحوجه أن يرجع إلى تصفح الكتاب واعتباره ، فنقول :
ذكر الطبرسي فى كتاب (الآداب الدينية)
ما
الصفحه ١٥٤ : ويقظتنا ، ولم تكلنا
إلى ضعف قوتنا ، ولا عجز حيلتنا ، فصل على محمد وال محمد ، واحفظنا في هذا المنزل
الثالث
الصفحه ١٥٥ : إليك ، وتوكلنا عليك ، وسلمنا زمام قلوبنا
وعقولنا وأعنة دوابنا إلى تدبيرك الحسن الجميل ، فتول تسييرنا
الصفحه ١٥٦ :
وعنايتك قائداً إلى
طرق السلامة والكرامة ، وسخر لنا من الروحانيين من يعيننا على الأمان من الندامة
الصفحه ١٥٨ : بالمحاب في يوم الحساب ، الذين
يسيرون مع المتقين ، إلى جمع شملهم تحت شجرة طوبى لهم وحسن مآب.
وإذا أردت
الصفحه ١٦٠ : إلى مشهد
__________________
(١) في «ش» : وفضله.
(٢) فصلت ٤١ : ١١.
الصفحه ١٦١ :
مولانا علي ـ صلوات
الله عليه ـ وإلى مشهد (سرّمن رأى) سلام الله ـ جل جلاله ـ على من نسبت إليه ، وهي
الصفحه ١٦٦ : إلى دانقين ، فإن حدث من ذلك وجع في الرأس صب على
رأسه ماء باردا ـ شتاء كان أو صيفا ـ فإنه يذهب في الوقت
الصفحه ١٦٧ : شجر البلوط العتيقة ، طوله نحو من شبر ، عليه شيء من زغب
وله شعب ، غلظه مثل غلظ الخنصر ، طعمه مائل إلى
الصفحه ١٧٢ : شراهيا
ادونا الصباوث ال شداى ثلاث مرات.