البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٠/١ الصفحه ١٢ : الحسينية الشريفة ، وخواتيم
الأمان ، ومنها خاتم العقيق.
ولم ينس أن يذكر ما يحتاج المسافر إلى
صحبته من
الصفحه ٤٠ : الله صلىاللهعليهوآله
يسافر يوم الخميس» (٤).
وقال : «يوم الخميس يوم يحبه الله
ورسوله وملائكته
الصفحه ٢٢٣ : ، عليه :
ماشاء الله
٤٨
يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله
وملائكته
٣٠
الصفحه ٨١ :
مولودين ولدا في يوم واحد ، وماتا في يوم واحد ، عمر أحدهما خمسون ومائة سنة ، والاخر
خمسون سنة في دار الدنيا
الصفحه ١٢٤ : مولانا موسى بن جعفر عليهالسلام
قال : «الشؤم للمسافر في طريقه في خمسة : الغراب الناعق عن يمينه الناشر
الصفحه ١٤ : من خمس عشرة سنة ، ثم رجع
إلى الحلة ثم فارقها إلى المشهد الشريف (النجف) برهة ، ثم عاد إلى بغداد في
الصفحه ١٩ : الاحمر.
تقع النسخة في ١٢٦ ورقة ، في كل ورقة
خمسة عشرسطراً ، بحجم ٤ / ١٩ × ١٢ سم ، وقد رمزنا لهذه
الصفحه ٦٥ :
الله عليه وآله كان
إذا سافر حمل معه خمسة أشياء : المرآة ، والمكحلة ، والمدرى(١) ، والمسواك والمشط
الصفحه ٦٩ : الغايات
، رأيت أن الاستظهار بإخرج الخمس والحقوق الواجبات ، مما اختص به من سائر المهمات
، أقرب إلى النجاة
الصفحه ١٠١ : ) فهو نحو خمس قوائم (١) ، وذكرنا قبله أو بعده بعض المهمات ، للأمراض
الحادثات ، والتداوي بالأمور الإلهيات
الصفحه ١٢٨ : في شهر رمضان من سنة خمس وعشرين وأربعمائة ـ قال : حدثنا القاضي
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد
الصفحه ١٢٩ : خمسة مسامير ، فضرب بيده إلى مسمار منها فأشرق
في يده وأضاء ، كما يضيء الكوكب الدري في افق السماء ، فتحير
الصفحه ١٦٠ : موسى بن جعفر بن محمد بن
محمد طاووس ـ جامع هذا الكتاب ـ : قد ذكرنا من الآداب في هذه الخمسة المنازل ، ما
الصفحه ١٦١ :
دون خمسة منازل للفارس والراجل ، فلأجل ذلك اقتصرنا على هذا المقدار ، وفيه كفاية
لذوي البصائر والأبصار
الصفحه ١٩٣ : كلها ، ويفعل فعلا قريب المنفعة.
يؤخذ من العسل وزن عشرة دراهم ، ومن
السمن وزن خمسة دراهم ، ومن الزوفا