البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨/١ الصفحه ١٢ : .
بدأ السيد رحمهالله
بذكر الأيام التي يستحب فيها السفر من أيام الاسبوع كالسبت والثلاثاء والخميس
الصفحه ٤٠ : يوم السبت ، فلو أن حجراً زال عن جبل في يوم السبت
لرده الله ـ عز وجل ـ إلى مكانه ، ومن تعذرت عليه
الصفحه ٢٢١ :
الحديث
الصفحة
لو أن رجلا خرج من منزله يوم السبت
معتما ...
١٠٤
الصفحه ٣٥ :
الفصل الثالث : في التحنك بالعمامة
البيضاء عند السفر يوم السبت.
الفصل الرابع : فيما نذكره مما
الصفحه ١١٣ : السبت.
ورأيت بخط جدي لامي ورام بن أبي فرأس ـ
قدس الله روحه ـ على آخر
الصفحه ١١٤ : رجلا
خرج من منزله يوم السبت معتماً بعمامة بيضاء قد حنكها تحت حنكه ، ثم أتى إلى جبل
ليزيله عن مكانه
الصفحه ٨٠ :
فقعد فيه وأحاط به
أصحابه ، وأبي وأنا بينهم ، فأدار نظره ثم قال لأبي : أمنا أم من هذه الامة
الصفحه ٤٩ : تطهر هذا من الإدناس وحقوق الناس ، والحرامات (٢) والشبهات ، وتصانع عنه أصحابه من
الاحياء والأموات ، حتى
الصفحه ٦٦ : أصحابه : «تأتون قبر أبي عبدالله
صلوات الله عليه؟ فقال له : نعم ، قال : تتخذون لذلك سفرة؟ قال : نعم ، قال
الصفحه ٦٧ : والولاة ، وأصحاب الصنائع والأكرة (٢) والحدادين والنجارين ، والدواب التي
يحتاج إليها لهذه الأسباب ، ومن
الصفحه ٧٥ : ، فلما رأى غلبة الملوك على البلاد ، وإضرارهم بولده وأصحابه
ومسالحه (١)
، طلب الحيلة في الظفر بالملوك
الصفحه ٧٨ : يخصنا به من دون غيرنا ، فلذلك كان
ناجى أخاه عليا من دون أصحابه ، فأنزل الله بذلك قرآنا في قوله ( وتعيها
الصفحه ٧٩ : لأصحابه : حرام على أصحابي وأهلي أن ينظروا إلى عورتي ،
غير أخي علي ، فإنه مني وأنا منه ، له مالي وعليه
الصفحه ١٢٦ : .
فقال له بعض أصحابه : كيف وصلتم إلى هذا
الحال من تعجيل إجابة السؤال؟ قال : إنا تركنا لله ـ جل جلاله ـ ما
الصفحه ١٤٣ : النزول ينبغي أن
يكون في موضع قريب من الماء للطهارات ، والشرب والضرورات ، وفيه ما يحتاج إليه
الأصحاب