البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٥٣/٩١ الصفحه ٩٠ : :
سبحان الذي خلق العرش والكرسي واستوى
عليه ، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كل سوء ومحذور ، فهو عبدك ابن
الصفحه ٩١ : ما قد سرقوه ، فسئل
عن ذلك فقال : حدثني موسى ويحيى وإدريس وسليمان بنو عبدالله بن الحسن بن الحسن ، عن
الصفحه ١٠٧ : بين ذوي الألباب ورب الأرباب).
منها ما رويناه بإسنادنا إلى الحسن بن
محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
الصفحه ١٣٢ : عن الطريق بالبادية ، ففعلنا ذلك فأرشدونا وقال صاحبنا : سمعت صوتاً دقيقا
يقول : الطريق إلى يمنة
الصفحه ١٣٧ : مخلصاً ، أخاف الله منه كل شيء.
روينا ذلك بإسنادنا إلى البرقي من كتابه
«كتاب المحاسن» عن صفوان الجمال
الصفحه ١٤٠ : حديثاً آخر من كتاب (غنية الداعي) زيادة في الإنتفاع ، بإسناده
إلى مولانا جعفر بن محمد ، عن آبائه
الصفحه ١٥٦ : سألناه أو
نسأله أو نعرضه عليك ، فاجعلنا ممن أغنيته بعلمك عن المقال ، وبكرمك عن السؤال ، برحمتك
يا أرحم
الصفحه ١٨٠ : أنه لا يؤمن أن يتولد عن الحركة
المفرطة إعياء ما ، يجب أن نصف الاعياء وأنواعه ، وبأي شيء ينبغي أن يحتال
الصفحه ١٨٤ : ء المتولد عن التعب. وذلك أن هذا
الغمز يشد البدن ، ويجمع بعضه إلى بعض حتى يذهب عنه التخلخل والتسخف (١) الذي
الصفحه ١٩٦ : رائحته ، ينفذ عن المعدة إلى الأعضاء نفوذاً
سهلا. فأما ما غلبت عليه رائحة كريهة أوطعم رديء أو لون كدر
الصفحه ٣٤ : الأبواب بين ذوي الألباب
وبين رب الأرباب.
الفصل الثالث عشر : فيما نذكره من
الاداب في الأسفار ، عن الصادق
الصفحه ٤٣ : ، وعلى ملة رسول الله والصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين. اللهم
طهربه قلبي ، واشرح به صدري ، ونور
الصفحه ٧٣ : تزلهما عن صراطك السوي (١).
قال : ويستحب لبس النعل البيضاء
والصفراء ، ويكره لبس النعل السوداء ، وروي في
الصفحه ٧٤ : باسمك الأعظم الأجل الواحد
الاحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد. حجبت عني شرورهم
الصفحه ٧٦ : علي الباقر عليهماالسلام
، ذكربإسناده عن الصادق عليهالسلام
قال : حج هشام بن عبدالملك بن مروان سنة من