البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٥٣/٣١ الصفحه ٤٢ :
بعيدا عن العيال
والمال ، فلا يقدرأن يقول في السفر كل ما يريده من وصاياه ، لجواز أن تكون وفاته
بغتة
الصفحه ١٠٣ : الإنسان يريد معرفة
القبلة لصلاة الصبح ، فيجعل مطلع الفجر في الزمان المعتدل عن يساره ، فتكون القبلة
بين
الصفحه ١١٣ :
ـ أيضا ـ عن البرقي
من كتاب (المحاسن) بإسناده إلى أبي الحسن عليهالسلام
(١).
أقول : وقد روينا في
الصفحه ١٤٢ : هذا المكان وخير أهله ، وخير من دخل إليه أو يدخل
إليه ، وخير من قرب منه أو أقام به أو خرج عنه ، واكفني
الصفحه ٤٥ : أهله من الزيادة.
وروينا ـ ايضاً ـ من كتاب (المحاسن)
بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٥٦ : ، حتى يرجع إلى منزله وأهله ،
وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات ، يستغفرون له ، حتى يرجع ويضعها».
وقال
الصفحه ٨٢ :
يشاريهما أو يبايعهما أو يصافحهما أو يسلم عليهما ، فإنهما قد ارتدا عن الإسلام ، ورأى
أمير المؤمنين أن
الصفحه ١٣٥ : خلفي ، وعن يميني ، وعن
شمالي ، ومن فوقي ، ومن تحتي ، وادفع عني بحولك وقوتك ، فإنه لا حول ولا قوة إلا
الصفحه ١٥٤ :
على إهمال لشكرنعمتك
، ولا تهوين بمراقبتك ، فأنا أحمدك كما تستحقه مني وترضى به عني ، وقد جلست الآن
الصفحه ٥٤ : صلىاللهعليهوآله : «ما استخلف العبد في أهله من خليفة ـ
إذا هوشد ثياب سفره ـ خير من أربع ركعات يضعهن في بيته ، يقرأ
الصفحه ٣٥ : .
الفصل الثالث : فيما نذكره مما يتفأل به
المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه.
الباب التاسع
الصفحه ٤٦ : ء الورد ، كما
روينا في كتاب (المضمار) في عمل أول يوم من شهر رمضان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أن من ضرب
الصفحه ٦٠ : ، في جنة من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ، وهي ولاء
أهل بيت نبيك ، محتجزا (١) من
كان قاصد لي الى أذية
الصفحه ١١٠ : في محمل يمكنك التمدد لاسترخاء المفاصل.
وإذا قربت من المنزل فانزل عن دابتك ، وابدأ
بعلفها قبل نفسك
الصفحه ١٢٦ : بهم حتى أشرفوا على الهلاك ، وعجزوا عن الاستدراك ، فقالوا لواحد
منهم يثقون بدينه ويعرفون قوة يقينه