البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٢٢٠/٣١ الصفحه ٨٠ :
فقعد فيه وأحاط به
أصحابه ، وأبي وأنا بينهم ، فأدار نظره ثم قال لأبي : أمنا أم من هذه الامة
الصفحه ١٥٣ :
وانتصارك ، واملأ
قلوبنا من كنوز التوكل والتقوى الواقية من البلوى ، برحمتك يا أرحم الراحمين
الصفحه ١٧٦ :
والشراب ، والنوم
والباه.
والثاني في العلم بأصناف الإعياء
والأشياء التي تذهب بكل صنف منه
الصفحه ١٩٠ :
علاج وجع الاذن الذي يكون من
ريح استكنت في موضع السمع ، أو من خلط آخر لزج قد لحج موضع السمع.
فإن
الصفحه ٣١ :
الفصل الثامن : فيما نذكره عند لبس
الثياب من الآداب.
الفصل التاسع : فيما نذكره مما يتعلق
بالتطيب
الصفحه ٣٧ : والعشرون : فيما نذكره من
الدعاء الفاضل إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل.
الفصل الرابع والعشرون
الصفحه ٩٣ :
ويكتب معها ( وعنت الوجوه للحّي القيّوم وقد خاب من حمل ظلما
) (١).
وذكر في بعض الروايات ان تفسير
الصفحه ١٣٠ :
هذا الكتاب : وإنّما
ذكرت هذا الحديث ، لأنّه برواية محمد بن النجار ، الذي هو من أعيان أهل الحديث من
الصفحه ١٥٤ :
على إهمال لشكرنعمتك
، ولا تهوين بمراقبتك ، فأنا أحمدك كما تستحقه مني وترضى به عني ، وقد جلست الآن
الصفحه ٢٦٤ : الثاني عشر :
فيما نذكره من توديع العيال بالصلاة والدعاء والابتهال وصواب المقال
الصفحه ٣٠ :
ونحن ما نذكر في الإنشاء من الدعاء إلا
ما نجده من غير روية ولا كلفة ، بل إفاضة علينا من مالك الأشيا
الصفحه ٦٧ :
الكتاب : وحيث قد
ذكرنا ما يصحب في سفره من الطعام ، فلنذكر ما يحضرنا ويتهيأ ذكره من الآداب
المتعلقة
الصفحه ١٤٢ :
وننزل من القران ما
هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، واردد العين الحابس ، والحجر اليابس ، وماء فارس ، وشهاب
الصفحه ١٤٣ : ومباره ، وأدخلنا إليه مدخل صدق ، وأقمنا به مقام صدق ، وأخرجنا
منه مخرج صدق ، واجعل لنا من لدنك سلطانا
الصفحه ١٥٩ : في أرضك التي خلقتها
لسعادتنا ، وجعلتها محلاً لعبادتنا ، وقد شرفتنا بالظفر فيما مضى من العبادة