البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
٥٠/٣١ الصفحه ١١٨ : عن ابن عباس : أن إسماعيل عليهالسلام لما بلغ أخرج الله له من البحر مائة
فرس ، فأقامت ترعى بمكة ماشا
الصفحه ١٢٩ : ، فقال نوح : وما هذا المسمار؟ قال : مسمار
آخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في
الصفحه ١٣٦ : كتاب (دفع
الهموم والأحزان) تأليف أحمد بن داود النعماني ، قال ابن عباس : قلت لأمير
المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٤٠ : السباع.
رويناه من (كتاب المحاسن) بإسناده عن
ابن أبي فاخته ، عن أبيه قال : بعثني جعدة بن هبيرة إلى سورا
الصفحه ١٤٥ : ، وإذا هاتف يسمع صوته
ولا يرى شخصه ، وهو يقول : يا ابن رسول الله ، لاتحول فسطاطك من موضعه ، فإنا
نحتمل لك
الصفحه ١٦٢ : ، وهذا لفظ كتاب ابن
زكريا الذي أشرنا إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله كما
هو أهله ومستحقه
الصفحه ١٦٣ : ».
(٤) في «ط» زيادة : أو
من شرابه.
(٥) الكزبرة : من
الأبازير التي توضع مع الطعام ، وقد ذكر ابن البيطارفي
الصفحه ١٦٤ : : ذ
كره ابن البيطار وذكر أنواعه وعد منها الكابلي ، ووصفه بأنه أسود كبير الحجم وذكر
المنافع الطبية لكل نوع
الصفحه ١٨١ : ».
(٦) ذريرة القصب : سماه
ابن البيطار قصب الذريرة ، وذكر أنه نبات هندي ، أجوده ما كان لونه ياقوتياً
متقارب
الصفحه ١٨٩ :
زهرأبيض. «الجامع ٢ : ٧٨».
(٨) سماه ابن
البيطار الأسراش ، ونفى أن يكون هو اصول شجر الخنثى ، وذكر أنه نبات
الصفحه ٢٠١ : . «القاموس المحيط ـ جرجس ـ ٢ : ٢٠٣».
(٦) الفوتنج : سماه
ابن البيطار الفودنج وعدله ثلاثة أجناس ، بري وجبلي
الصفحه ٢٠٢ : ، معرب عن الفارسية. «القاموس المحيط ـ دستج ـ ١ : ١٨٨».
(٤) ذكر ابن البيطار
الباذاورد وعرفه بأنه نبت
الصفحه ٢١٨ :
اللّهم إنّي أخذته من قبر وليك وإبن
وليك
٤٧
اللّهم إنّى أستودعك اليوم نفسي وإهلي
ومالي
الصفحه ٢٢٢ :
وقل إذا أخذتها : اللّهم هذه طينة قبر
الحسين 7 وليك وابن
وليك
٤٧
يا آخذا بنواصي خلقه
الصفحه ٢٣٠ : جعفر بن محمد بن أحمد ابن
العباس الدوريستي
٧٤
أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق