البحث في الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
١٨٤/٩١ الصفحه ١٣٩ :
قلت
أنا : وكنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن ، فلما حصلنا في
موضع بعيد من
الصفحه ٥٦ : إلى ابن بابويه ، رضوان
الله ـ جل جلاله ـ عليه ، فيما رواه في كتاب (من لايحضره الفقيه) في باب حمل العصا
الصفحه ٧٩ : كتاب مبين )
(٢).
وأوحى الله إلى نبيه صلىاللهعليهوآله أن لا يبقي في غيبه وسره ومكنون علمه
شيئاً
الصفحه ٨٦ :
أحب أن تهب لي قميصك
هذا أصلي فيه وأتبرك به ، وإنما أردت أن أنظر إليه «وإلى جسده ، هل به جراحة وأثر
الصفحه ١٢٠ : بلغنا بلاغا نبلغ به
إلى خير ، بلاغا يبلغ إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك ، اللهم لا ضير إلا ضيرك ، ولا
خير إلا
الصفحه ١٤٢ :
ثاقب ، من العين إلى العين ، واردد العين إلى العين فقال جبرئيل وميكائيل عليهماالسلام : إلى أين تذهب يا
الصفحه ١٨٤ :
إلى تشديد بدنه
وتصليبه أحوج.
وأما الغمز الذي يشد به الغامز يده على
الأعضاء من غير ذلك ، فذلك
الصفحه ٤١ : طريق إلى كشف ما يشكل من ذلك إن شاء الله تعالى.
الفصل
الثالث : فيما نذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في
الصفحه ٤٤ : لأجلك ، عازما أنني أتقرب (٣) بذلك إلى أبواب فضلك ، فاجعل ذلك سبباً
لازالة لباس الأدناس والأنجاس
الصفحه ٤٥ :
الماء ، ولا إلى
الهواء ، ولا إلى غيرك (١) من
سائرالأشياء ، وإنما اسلمها إليك ، وإلى محلّ عنايتك
الصفحه ٥٤ :
وقد كتبت وصيتي ، فإلى
أي الثلاث تأمرني أن أدفع ، إلى أبي أو ابني أو أخي؟ فقال النبي
الصفحه ١٠١ : ) وهما مجلدان
الأول من شهر شوال وإلى آخر ذي الحجة ، والثاني من شهر محرم والى آخر شهر شعبان ، فإنهما
قد
الصفحه ١١١ : ركوب
الدواب ، وفيه فصول :
الفصل
الأول : فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى
الصفحه ١٣٨ : سفره ، وكيف يسلم من ضرره ، وإذا عطش
كيف يغاث ويأمن من خطره.
وروينا بإسنادنا إلى عبدالله بن جعفر
الصفحه ١٤٤ :
بزوجها ، وعاد من
سفره فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر أن يحرساه ، فاقتسما