الرعد «١٣» : قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب ٢٧ «وقال تعالى» : أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ٣١ «وقال تعالى» : ومن يضلل الله فماله من هاد ٣٣.
ابراهيم «١٤» فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ٤ «وقال تعالى» : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ٢٧.
النحل «١٦» ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون ٩٣ «وقال تعالى» : وأن الله لا يهدي القوم الكافرين * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون ١٠٧ ـ ١٠٨.
الاسرى «١٧» ومن يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ٩٧ «وقال تعالى» : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ١٦.
الكهف «١٨» من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ١٧.
مريم «١٩» قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ٧٥ «وقال تعالى» : ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ٧٦ «وقال تعالى» : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ٨٣.
النور «٢٤» ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم ٢١ «وقال تعالى» : ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ٤٠ «وقال تعالى» : والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٤٦.
الفرقان «٢٥» ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ١٨.
الشعراء «٢٦» كذلك سلكناه في قلوب المجرمين * لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم ٢٠٠ ـ ٢٠١.
النمل «٢٧» إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون ٤.
القصص
«٢٨» وجعلناهم
أئمة يدعون إلى النار ٤١ «وقال تعالى» : إنك لا تهدي
![بحار الأنوار [ ج ٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F516_behar-alanwar-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

