الصفحه ٩ : ءِ والطُّحلبِ ، كالعَيِّرِ ، والعَيْرِ ـ كمَيِّتٍ ومَيْتٍ ـ والعَائِرِ
..
ومن الصَّخرةِ :
الحَرْفُ النَّاتئُ
الصفحه ٢٧ : ءِ والطُّحلبِ ، كالعَيِّرِ ، والعَيْرِ ـ كمَيِّتٍ ومَيْتٍ ـ والعَائِرِ
..
ومن الصَّخرةِ :
الحَرْفُ النَّاتئُ
الصفحه ٥٥ : في يوم الجمعة ٨ محرم سنة ٦٤٧ ه في
النجف الأشرف ، يروي عن والده ، وله كتاب « زوائد الفوائد
الصفحه ٥١ : المخاوف الدنيوية ، فسلمنا الله جلّ جلاله من تلك الأهوال »
(١).
وفي سنة ٦٦١ ه
ولي السيّد ابن طاوس نقابة
الصفحه ٥٩ : الجلي ، أبي القاسم
رضي الدين علي بوّأه الله تحت ظله العرشي ، وأنزل عليه بركاته كل غداة وعشي ، وله
كتب
الصفحه ١١٣ : مع أخيه الحسن رضياللهعنه إلى الأهواز ، ثمّ تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان ،
وتوفي بقم ، وله
الصفحه ١١٦ : الانس لعقلاء الإنس » سمع من كثيرين وحدّث عنه آخرون ، مات في
تاسع عشر رجب سنة ٥٠٩ ه ، وله أربع وستون سنة
الصفحه ١٢٢ : أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان جليل
القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ، وله كتب كثيرة
الصفحه ١٢٨ : ء ، وقطب بحثهم وتدريسهم وشروحهم ، وكانوا يخصونه بالرواية والإجازة ، وله
شروح متعدّدة ، ذكر بعضا منها الشيخ
الصفحه ١٣٦ : عجل لا يخلو من الخطأ والزلل ، ولله
الكمال والكبرياء ، وله الحمد أولا وآخرا.
حامد
الصفحه ١٨٩ : ٣٨١ ه وَلَهُ ثَمَانَ
وَثَمَانُونَ سَنَةً. « شذرات الذَّهَبِ ٣ : ١٠٠ ».
(٢) فِي « مَ »
القريري
الصفحه ١٩٦ : بْنِ أَبِي جِيدٍ الْقُمِّيِّ ، وَسَمِعَ
مِنْهُ سَنَةً ٣٥٦ ، وَلَهُ مِنْهُ إِجَازَةِ.
انْظُرْ
الصفحه ٢٠٧ : عَبْداً شَكُوراً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
عَلَى مَا أَوْلَى وَأَبْلَى وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ
الصفحه ٢٢١ : ، على أنّه سمع منه كثيرا ، وكان له يومئذ
خمس عشرة سنة ، فكيف يروي عمن أدرك صحبته في صغره وله سبع سنين
الصفحه ٢٢٥ : وَوَلِيٍّ
مُخْلِصٍ وَمَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ إِنْ كَانَ مَا عَزَمْتُ عَلَيْهِ مِنَ
الدُّخُولِ فِي سَفَرِي